واس - جنيف



أكد الناشط الحقوقي نائب رئيس منظمة شهود للحقوق والحريات اليمني مجدي الشدادي، تدهور حالة حقوق الإنسان في اليمن بسبب انتهاكات ميليشيات الحوثي الإرهابية، أهمها زراعة الألغام وتجنيد الأطفال والاعتداء على حقوق النساء والقصف العشوائي على المدنيين، مشيرا إلى أنه تم توثيق انتهاكات صارخة وممنهجة واسعة النطاق والمصنفة كجرائم حرب.

وأوضح في كلمة له أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم في جنيف، أن الأزمة الإنسانية في اليمن لم تعد تحتمل بسبب العراقيل التي تضعها ميليشيات الحوثي وتمنع وصول المساعدات للمحتاجين كما هو وارد في تقارير الوكالات الأممية، مؤكدا قصور تقرير فريق الخبراء البارزين الذي تحدث عن حالات رمزية لطيف واسع من الانتهاكات، إلا أنه لم يوضح الصورة الكاملة للجرائم الخطيرة والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق اليمنيين، مطالبا المجلس والمفوضية ببحث حالة حقوق الإنسان في اليمن وإعادة النظر في آلية عمل فريق الخبراء، والاطلاع بالحالة الإنسانية الصعبة، كما طالب بالمزيد من التعاون مع الآليات الوطنية والتنسيق مع منظمات المجتمع المدني اليمنية العاملة في مجال حقوق الإنسان.