مكة - مكة المكرمة

فيما أدانت اليابان بشدة الاعتداء التخريبي الذي استهدف معملين للنفط تابعين لشركة أرامكو السعودية، شجبت روسيا الاتحادية بشكل حازم الهجوم الإرهابي، وأعربت عن قلقها البالغ حيال مثل هذا التطور للأحداث.

وقالت وزارة الخارجية الروسية: «إننا ندين بشدة تلك الهجمات، وتدمير البنية التحتية الاجتماعية والاقتصادية، وأي أعمال يمكن أن تؤدي إلى عدم التوازن بين العرض والطلب على الطاقة، وإثارة موجة جديدة من عدم الاستقرار في سوق الطاقة العالمي مع ما يترتب على ذلك من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي».

من جهته أكد وزير خارجية اليابان موتيج توشيميتسو: «إن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مهم للغاية لسلام واستقرار المجتمع الدولي بأسره، لافتا إلى أن إمدادات النفط المستقرة من منطقة الشرق الأوسط لا غنى عنها من أجل استقرار وازدهار الاقتصاد العالمي بما في ذلك اليابان، وأكد أن حكومة اليابان لا تزال ملتزمة بالتواصل المستمر مع المنطقة بالتعاون مع الدول المعنية للحفاظ على السلام وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

كما أدانت النمسا حادث الهجوم التخريبي. وأكد وزير الخارجية النمساوي الكسندر شالينبرج أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية أمر غير مقبول ويمكن أن يزيد التوترات الإقليمية.

وأدانت جمهورية سنغافورة الهجمات، وقالت وزارة خارجيتها في بيان: إن هذه الهجمات تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.إلى ذلك أكدت منظمات وهيئات إسلامية عالمية تابعة لرابطة العالم الإسلامي، الوقوف الكامل مع المملكة ضد العدوان الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة أرامكو في محافظة بقيق وهجرة خريص السبت الماضي.

وشددت في رسائل وبرقيات بعثتها للرابطة، على أن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار المملكة والطاقة العالمية لها طابع إجرامي متأصل الشر، ترفضه كل الشرائع الإلهية والقوانين والمبادئ الدولية.

واستنكرت الاستهتار الذي أظهرته الجهة المعتدية بحياة الأبرياء وبمصالح المملكة ودول العالم، باستهدافها لمرافق حيوية تمثل عصبا للاقتصاد الدولي، كما أكدت ثقتها الكاملة بالمملكة في التصدي للأعمال الإرهابية بكل أشكالها وصورها، وأنها الأنموذج العالمي الماثل بالشاهد الحي في مواجهة الإرهاب.

وثمنت الدور الإسلامي والإنساني الكبير الذي تضطلع به السعودية باعتبارها قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم ومحل تطلعاتهم، وتعهدت بالوقوف صفا واحدا مع المملكة إزاء تلك الأعمال الإرهابية.