مكة - مكة المكرمة

تكفي المخزونات السعودية في الداخل والخارج لتعويض النقص الناتج عن الهجمات الإرهابية على معملي بقيق وخريص التابعين لأرامكو لنحو 33 يوما، حيث وصلت المخزونات بنهاية يونيو الماضي إلى 188 مليون برميل، بحسب أرقام مبادرة البيانات المشتركة للدول المنتجة للنفط «جودي».

وتتوزع المخزونات السعودية الاحتياطية بين مواقع داخل المملكة، وأخرى في مصر واليابان وهولندا. وعمدت المملكة إلى خفض المخزونات في السنوات الماضية، بعد أن وصلت إلى 330 مليون برميل أواخر 2015.

وتفرض الهجمات التي تعرضت لها وحدات المعالجة النفطية على العالم اختبار قدرته على التعامل مع أزمة في الإمدادات، إذ يواجه فقدان أكثر من 5% من الإمدادات العالمية من أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم بصفة موقتة.

وقالت شركة أرامكو السعودية إن إنتاج المملكة سينخفض بمقدار 5.7 ملايين برميل يوميا، وهو ما يعني أن العالم يفقد هذا المقدار من البراميل يوميا طالما هذه المنشآت ستظل مغلقة وهو ما يتحتم عليه التحرك لحماية مصدر الطاقة وتوفير الأمن للسوق العالمية.

وقد ترتفع أسعار النفط الخام دولارات عدة للبرميل عندما تفتح الأسواق اليوم، إذ إن تعطل الإمدادات لفترة طويلة قد يدفع الولايات المتحدة ودولا أخرى للسحب من مخزوناتها النفطية الاستراتيجية لزيادة الكميات المتاحة تجاريا على مستوى العالم.

ويشهد فائض الطاقة الإنتاجية لمنظمة أوبك،تراجعا منذ عشرات السنين بفعل تقادم حقول النفط.

وفي أغسطس كانت الطاقة الفائضة الفعلية لدى السعودية، والتي تبلغ 2.3 مليون برميل يوميا، تشكل أكثر من ثلثي الطاقة الفائضة لدى أوبك والبالغة 3.2 ملايين برميل يوميا، وفقا لتقديرات وكالة الطاقة الدولية.

المخزون الأمريكي

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية السبت إنها على استعداد للسحب من المخزون الاستراتيجي إذا اقتضت الضرورة.

وأوضحت وزارة الطاقة الأمريكية أن المخزون الاستراتيجي الأمريكي يبلغ الآن نحو 644 مليون برميل تعادل ما يقرب من إنتاج الولايات المتحدة في 52 يوما.