مكة - سان فرانسيسكو

ابتكر فريق من الباحثين في بريطانيا روبوتا جديدا استوحيت فكرته وتصميمه من البيئة الطبيعية، يمكنه أن ينفث مادة غازية تساعده على الطيران فوق سطح الماء.

ويمكن استخدام الروبوت، الذي يستطيع الطيران لمسافة 26 مترا بعد الانطلاق من فوق سطح الماء، في جميع البيئات التي تتسم بالخطورة، مثل أماكن الفيضانات، كما يمكن استخدامه في مراقبة معدلات تلوث المحيطات.

ويقول الموقع الالكتروني «تيك إكسبلور» المتخصص في مجال التكنولوجيا إن الروبوتات التي يمكنها الانتقال من السباحة إلى التحليق، لها استخدامات عدة، ولكن انطلاق الروبوت في الجو يتطلب قدرا كبيرا من الطاقة يصعب توفيره في حالة الروبوتات صغيرة الحجم.

ويتميز الروبوت الذي طوره باحثو الكلية الإمبراطورية في لندن بأنه لا يحتاج إلى أكثر من 2ر0 جرام من مادة كربونات الكالسيوم في غرفة الاحتراق داخله من أجل الانطلاق في الهواء.

وأوضح الموقع الالكتروني أن الجزء الوحيد المتحرك داخل الروبوت هو مضخة صغيرة لإدخال الماء من البيئة المحيطة بالروبوت مثل البحيرات أو المحيطات، وعند تفاعل كربونات الكالسيوم مع الماء، ينبعث غاز الأسيتايل القابل للاشتعال، وعندما يشتعل الأسيتايل، فإنه يتمدد ويدفع الروبوت إلى أعلى في الهواء.

ونقل «تيك إكسبلور» عن ميركو كوفاتش رئيس فريق الدراسة من مختبر تطوير الروبوتات الطائرة في الكلية الإمبراطورية قوله إن «الانتقال من الماء إلى الهواء يتطلب قدرا كبيرا من الطاقة، وهو ما يصعب تحقيقه في حالة الروبوتات صغيرة الحجم التي لا بد أن تكون خفيفة الوزن بحيث يمكنها التحليق».

وأضاف «استخدمنا مواد كيميائية تتفاعل مع المياه للحد من المواد التي يتعين على الروبوت حملها».

واختبر فريق الدراسة الروبوت داخل المختبر وفي إحدى البحيرات، وكذلك داخل خزان به حركة أمواج، وتبين أن الروبوت الجديد يمكنه الارتفاع من فوق سطح الماء حتى في الظروف القاسية.