بات إعداد البحوث ورسائل الماجستير والدكت وراه على بعد ضغطة زر من خلال منصات الكترونية عالمية وعربية تخصصت بحمل هذا العبء عن الطلبة، مقابل مبالغ مالية تختلف بحسب الخدمات المطلوبة في إعداده. ولم تكتف تلك المواقع بإعداد البحوث فحسب، بل امتدت خدماتها لتشمل إعداد عروض تقديمية «بوربوينت» وخطابات قبول جامعية وأسئلة اختبار ودراسة حالة وحقائب تدريبية وخطط عمل والكثير. وتوفر خيارات واسعة في إعداد البحوث لتلائم طلبات عملائها، بما في ذلك اختيار اللغة المطلوبة في إعداد البحث، ومدى جودتها وعدد الصفحات المطلوبة ونوع نظام البحث، كما ينافس في تقديم هذه الخدمة عدد كبير من الأفراد عبر شبكات التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك ولينكد.

وتوصلت «مكة» من خلال تجربة التواصل مع تلك المنصات إلى أن التكلفة الإجمالية لا تتأثر بحسب الموضوع، وإنما بحسب عدد الكلمات وعدد الصفحات ومدة التسليم والخدمات الإضافية، مثل تقرير عدم السرقة العلمية، والحصول على مسودة، والدعم وضمان استعادة المال وغير ذلك. علاوة على ذلك، فإنها تحرص على إتمام الاتفاق مع العميل من خلال تحديد الميزانية والتفاوض معه.

واعتمدت معايير محددة في تجربة طلب الخدمة أهمها استخدام البريد الالكتروني كوسيلة وحيدة للتواصل بحيث تم التواصل معهم بصفة طالب دون تكرار التواصل أو إعادة الطلب من الموقع نفسه أكثر من مرة. ويوضح البريد المرسل كل الخصائص المطلوبة بما فيها نوع وعنوان البحث والإرشادات المتبعة وعدد الصفحات ونوع النظام وتاريخ التسليم النهائي.