د ب أ - باريس

ذكرت وسائل إعلام عالمية أمس أن رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، ريشار فيران، قد وضع قيد التحقيق القضائي، للاشتباه في استغلاله نفوذه بطريقة غير سليمة، في إحدى الصفقات العقارية. وقال فيران لوكالة الأنباء الفرنسية إنه يرغب في البقاء في منصبه في الجمعية الوطنية، مجلس النواب في البرلمان الفرنسي. ويشار إلى أن فيران هو حليف مقرب من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالإضافة إلى أن له ثقلا في حكومة الأغلبية.