د ب أ - نيويورك

كتبت القصيدة الشهيرة التي تحتفي بتمثال سيدة الحرية الشهير في ميناء نيويورك، على لوحة برونزية عام 1903، ووضعت على جدار داخل قاعدة التمثال التي تضم متحفا صغيرا.

وتتوق أعداد كبيرة من السياح للدخول إلى قاعدة التمثال والمتحف، ولكنهم - في الأغلب - لا يستطيعون القيام بذلك بسبب ضيق المساحة. ولكن يمكنهم حاليا التنفس بسهولة أكثر وفي مساحة أكبر، بعد أن افتتح متحف تمثال الحرية الجديد فوق جزيرة ليبرتي.

ويقول جون بيلتزيكر، المشرف على تمثال الحرية التذكاري الوطني وجزيرة إليس «إن أصعب شيء بالنسبة لنا جميعا نحن العاملين هنا في جزيرة ليبرتي، هو عدم إمكانية دخول كل شخص إلى التمثال».

ويقع التمثال على بعد نحو كيلومتر شمال جزيرة ليبرتي، وكان في يوم من الأيام أكبر مراكز الهجرة وأكثرها نشاطا في الولايات المتحدة، حيث تم هناك التعامل مع أكثر من 12 مليون مهاجر، خلال الفترة من عام 1892 حتى عام 1924.

ويقول بيلتزيكر «اعتقدنا أن نقل المتحف الصغير نسبيا إلى مكان يتيح لعدد أكبر من الناس مشاهدة محتوياته، سيكون هدية رائعة».

ويتمكن 20 % فقط من زائري الجزيرة الصغيرة - الذين يزيد عددهم على 3ر4 ملايين زائر سنويا - من الدخول إلى قاعدة التمثال، حيث يتمكنون من زيارة المتحف القديم ومشاهدة ما يحويه من قطع أثرية، تشمل الشعلة الأصلية للتمثال التي يزيد وزنها على 1600 كجم.

وأدى تشديد الإجراءات الأمنية بعد هجمات 11 من سبتمبر الشهيرة عام 2001 إلى تقييد حصص الزوار بصورة كبيرة، حيث عادة ما يتم القيام بحجوزات زيارة المتحف مسبقا قبل أشهر.

وبعد نحو ثلاثة أعوام من البناء، تم أخيرا افتتاح المتحف الجديد المؤلف من طابق واحد من الزجاج والجرانيت، في منتصف مايو الماضي. وتبلغ مساحة المتحف نحو 2415 مترا مربعا، وقد تم تمويله بمبلغ 100 مليون دولار جمعت من التبرعات.

وقد أنشئ المتحف بتصميم مقاوم للعواصف وبصورة متاحة للجميع. وفي خارج المتحف، يوجد سلم عملاق يرتفع حتى يصل إلى شرفة خضراء توجد على السطح في الوسط.

ويقع المتحف الجديد عند ظهر التمثال، على الجانب الآخر من الجزيرة.