أماني يماني - مكة المكرمة

أطلقت الولايات المتحدة ساعة العد التنازلي للإرهاب، محذرة الدول من كسر حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على إيران، والمقرر أن ينتهي العام المقبل.

ويأتي الأمر في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترمب إلى تكثيف الضغوط على المجتمع الدولي لعزل إيران، وفقا لصحيفة ذا ويك البريطانية.

ومن المقرر أن ينتهي حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، والذي يغطي جميع مبيعات الأسلحة والمواد ذات الصلة لإيران، عام 2020 كجزء من الشروط المنصوص عليها في الاتفاق النووي متعدد الأطراف عام 2015.

تحذير أمريكي

سحب دونالد ترمب منذ ذلك الحين الولايات المتحدة من الاتفاقية وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران، وكان يبحث عن طرق للضغط على الدول الأخرى الموقعة والقوى العالمية الكبرى لاتباع خطوته، ولتحقيق هذه الغاية أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية ما أطلق عليه وزير الخارجية مايك بومبيو «ساعة العد التنازلي للإرهاب» التي تتبع الوقت حتى حظر الأسلحة.

وحذر موقع وزارة الخارجية قائلا «الوقت ينفد في الاتفاقيات الدولية التي تقيد النظام الإيراني، وقريبا سيكون النظام الإيراني حرا في بيع الأسلحة لأي شخص، بما في ذلك الوكلاء الإرهابيون، وستكون دول مثل روسيا والصين قادرة على بيع دبابات النظام الإيراني والصواريخ ومعدات الدفاع الجوي، وقد يبدأ هذا سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط، وسيزيد من زعزعة استقرار المنطقة والعالم».

انقضاء الوقت

وقال بومبيو «الوقت ينقضي لمواصلة هذا النشاط لتقييد قدرة إيران على تأجيج نظامها الإرهابي، سيكون لدى المجتمع الدولي متسع من الوقت ليرى المدة التي يستغرقها حتى يتم تحرير إيران لإحداث اضطراب جديد، ومعرفة ما يجب عليها فعله لمنع حدوث ذلك».

وعلقت «سي إن إن» مؤكدة أن «الضغط لتمديد الحظر المفروض على مبيعات الأسلحة إلى طهران يأتي وسط جهود متزايدة من جانب واشنطن لتقييد صادرات النفط الإيرانية»، وهو جزء من محاولة واشنطن استخدام ما تسميه «أقصى ضغط « لتغيير سلوك إيران والحد من قدراتها النووية».

الانسحاب

ورغم أن انسحاب ترمب من الصفقة النووية كان «قضية مثيرة للخلاف بين الحلفاء الغربيين»، كما ذكر موقع Washington Examiner، إلا أن عرضا أمريكيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة «سلط الضوء على أنظمة الأسلحة التي تثير قلق القوى الأوروبية الرئيسة».