• وزارة التعليم ضعيفة في التواصل مع الإعلام، رغم أنها أكثر مؤسسة حكومية فيها متحدثون إعلاميون، فالوزارة لها متحدثان، وكل جامعة لها متحدث، وكل إدارة تعليم لها متحدث.

• لست بحاجة لتقييم الأداء الإعلامي لوزارة التعليم فقد قدم ذلك المستشار والمدرب والأكاديمي المتخصص والمغرم بعلوم وفنون الاتصال وصناعة العلاقات العامة طارق الأحمري الذي يبدو أن وزارة التعليم اقتنعت بأدائه التحليلي لمتحدثها الإعلامي ولـ 26 متحدثا إعلاميا للجامعات السعودية، فاختارته ليكون هو المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي برفقة الأستاذة ابتسام الشهري المتحدثة الرسمية باسم التعليم العام.

• حين قدم طارق الأحمري تحليلا عن أداء المتحدث الإعلامي لوزارة التعليم السابق مبارك العصيمي، قال «... وزارة التعليم تعد واحدة من أسوأ الجهات السعودية في كثير من جوانب الاتصال، وهذا رأي لم يكن ليطلق بشكل عبثي، وإنما بعد دراسة مقارنة بين الوزارات لم ينافس أحد وزارة التعليم على سوء محتواها وطريقة صناعة الاتصال الاستراتيجي لديها، حيث لا يبذل جهدا من يريد أن يشاهد نموذجا سيئا ورديئا سوى أنه يزور حسابات الوزارة ليشاهد محتويات سيئة الصياغة والعرض».

• وكلي أمل بأن تزول تلك الصورة السلبية عن الأداء الإعلامي لوزارة التعليم التي لا أعتقد - شخصيا - أن السبب فيها «المتحدث الرسمي» لوحده، بل الجزء الأكبر في ذلك سببه قيادات الوزارة التي تتحكم بأداء المتحدث الرسمي وتوجهه بما يجب أن يقال وما لا يجب، وتقيده كثيرا وتحرمه تفاصيل بعض المعلومات والقضايا.

• المتحدث الرسمي باسم التعليم الجامعي طارق الأحمري كان أكثر من يحلل أداء المتحدثين الإعلاميين وأكثر من انتقد ظهورهم الإعلامي في بعض القضايا، واليوم يحل «طارق» محلهم، فهل سيتقبل النقد؟ وهل سيتجنب تلك الملاحظات التي كان يوجهها لهم؟

• كان طارق الأحمري يحلل أداء المتحدثين الإعلاميين ويحلل أداءهم في حساباتهم الشخصية على تويتر، لكنه حين عُين «متحدثا رسميا باسم التعليم الجامعي» أقفل صفحة حسابه في تويتر عمن لا يتابعونه، وحذف كامل التعريف فيها واكتفى بعبارة «حساب شخصي»، وأسس أو أسست له الوزارة حسابا جديدا لعمله الجديد، لماذا فعل ذلك رغم أن محتوى حسابه كان يمكن أن يكون أصدق صورة ليتعرف عليه الجمهور المستفيد من عمله الجديد؟

• أول ظهور لمتحدثي وزارة التعليم «طارق» و»ابتسام» كان بحسابين منفصلين جديدين، عبر تغريدة واحدة لم تتغير فيها إلا كلمة واحدة «العام/ الجامعي»، ربما التغريدة ليست منهما بل من الوزارة، لكن ما رأي «طارق» المتخصص والمغرم بعلوم وفنون الاتصال والعلاقات العامة بذلك؟

• وماذا كان سيقول لو فعلت ذلك وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على سبيل المثال، وعينت متحدثين، واحد للعمل والآخر للتنمية الاجتماعية، وكتبت تغريدة واحدة على لسان المتحدثين؟

• لست هنا أنتقد «طارق الأحمري» لكني فقط أود منه أن يطبق على نفسه - الآن - كل ما قاله على غيره سابقا من المتحدثين، وأن يتقبل النقد كما كان يتوقع ممن كان ينتقدهم، أو يعتذر لهم، فهو الآن الأقدر على كشف أسباب فشل كثير من المتحدثين الإعلاميين في المؤسسات الحكومية واقعيا وبعيدا عن التنظير.

(بين قوسين)

• شكرا للإعلامي القدير مبارك العصيمي خلال فترة عمله كمتحدث رسمي لوزارة التعليم على سعة صدره على النقد والانتقاد، فقد عرف عنه الأخلاق العالية والراقية في التعامل.

• ودعواتنا بالتوفيق للمتحدثة الرسمية الجديدة للتعليم العام «ابتسام الشهري»، فهي شخصية ناجحة ومن الوسط التعليمي وقادرة على النجاح في عملها الجديد.

• ودعواتنا للمتحدث الرسمي للتعليم الجامعي «طارق الأحمري» في تمثيل الإعلام الجامعي، فهو متخصص في فنون الاتصال وقادر على النجاح.