مكة - الرياض

بحث صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف»، خلال ورشة عمل «تطوير استراتيجية الصندوق» بالشراكة مع القطاع الخاص في الرياض أمس، تطوير البرامج والمبادرات الموجهة لكل العملاء والمستفيدين من برامج الدعم التي يقدمها الصندوق.

واستعرض المجتمعون التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع الخاص في توليد وظائف مستدامة للمواطنين، سعيا للوصول لقوى وطنية منتجة ومستقرة، تسهم بفاعلية في المشاركة في التنمية الاقتصادية الراهنة.

وناقشت الورشة الحلول التي تساعد على توفير المزيد من الوظائف للمواطنين في مختلف قطاعات وتخصصات القطاع الخاص، فضلا عن التعرف على آراء ممثلي قطاع الأعمال حول الدعم الحالي المقدم من الصندوق، وتوثيق مقترحاتهم حول سبل تحسين عمل الصندوق.

وأكدت أهمية تعزيز الشراكة للمضي نحو تنمية القوى العاملة الوطنية ورفع قدرتها التنافسية عبر برامج دعم تدريب وتأهيل وتوظيف متخصصة ومتميزة تلبي احتياجات المستفيدين من خلال كوادر بشرية مؤهلة ونظم معلومات ومنهجية معرفية وبحثية متكاملة.

وقال النائب التنفيذي لمدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عمر مليباري إن القطاع الخاص هو المحرك الرئيس لعجلة التنمية الاقتصادية، وهو ما يتطلب تضافر الجهود من أجل تمكينه من القيام بدوره في توليد فرص العمل وتحسين وتطوير البرامج التأهيلية والتدريبية، مشيرا إلى أن انعقاد ورشة العمل يدعم تطوير خدمات وبرامج الصندوق، انطلاقا من الشراكة والتكامل مع القطاع الخاص.

وأضاف مليباري أن ورشة العمل تأتي في ضوء المتغيرات المتلاحقة والمتسارعة التي يشهدها سوق العمل، وهو ما يحتم ضرورة بحث فرص التطوير ومناقشة مدى مواءمة البرامج والخدمات التي يقدمها الصندوق مع متطلبات واحتياجات القطاع، بما ينعكس في نهاية الأمر على تطوير مهارات وقدرات القوى الوطنية وتمكينها ورفع فرص توظيفها في سوق العمل.