مكة - مكة المكرمة

تترقب الجماهير مزيدا من الإثارة والمتعة في الموسم الجديد لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، خاصة في ظل حدوث تغيير جغرافي جديد في مسار الرحلات إلى المنطقة الجنوبية بعد صعود فريقي أبها وضمك من مدينتي أبها وخميس مشيط بجانب العدالة من الأحساء.

كما تنتظر الجماهير ظهورا قويا للنسخة الحالية بعدما اشتعلت المنافسة بشكل كبير في الموسم التاريخي الماضي نتيجة الدعم الكبير الذي قدمته الهيئة العامة للرياضة للأندية لتصبح المسابقة أكثر قوة، إضافة إلى أن الموسم الماضي شهد بداية مشاركة 16 فريقا بدلا من 14، في نسخة حملت للمرة الأولى اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما ستستمر التسمية في الموسم الحالي أيضا.

وزادت القوة التنافسية في الدوري بعدما قدمت الهيئة في الموسم الماضي دعما استثنائيا للأندية لإتمام التعاقدات مع المدربين واللاعبين الأجانب أثمر عن منافسة شرسة على اللقب الذي حسمه النصر في الجولة الأخيرة بعد مطاردة طويلة وقوية مع منافسه التقليدي الهلال.

كما كان التنافس على أشده في قاع الترتيب، حيث ظل الصراع على الهروب من شبح الهبوط قائما حتى الجولات الأخيرة.

منافسة عالمية وقيمة سوقية

تجاوز دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفرق الدوري مبلغ 6ر1 مليار ريال لتطوير العمل الإداري والمالي للأندية والوصول إلى مصاف الدوريات العالمية، وأسهم ذلك في منافسة الدوري على مراكز متقدمة عالميا من حيث القيمة السوقية، إضافة لارتفاع مستواه الفني وتقدمه نحو دخول قائمة أقوى 10 دوريات في العالم.

وارتفعت القيمة السوقية للدوري لتتخطى نظيرتها في الدول الآسيوية المتميزة كرويا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، كما اقترب كثيرا من مثيله الصيني الذي يحتل الصدارة وأصبح على مسافة قريبة من الدوريات الأوروبية الكبرى.

واحتل الدوري السعودي في العام نفسه مرتبة متميزة ضمن قائمة الدوريات الأكثر قيمة للبث التلفزيوني والتي يتصدرها الدوري الإنجليزي، ويليه الدوري الألماني، ثم الإسباني.

حضور جماهيري وجوائز

رفع الحضور الجماهيري الكبير في الموسم الماضي القيمة السوقية للدوري بعد فتح المجال لحضور العائلات لترتفع مؤشرات الجذب لعقود الرعاية.

وكانت الهيئة العامة للرياضة قدمت حزمة كبيرة من الخدمات والتسهيلات لدعم تفعيل البيئة الحديثة للملاعب وتحسين تجربة المشجعين والمشجعات.

وبدأت الهيئة بتطوير بيئة الملاعب والمنشآت الرياضية كتأهيل مداخل ومسارات ذوي الإعاقة وإعادة تأهيل غرف تغيير الملابس ومداخل غرف اللاعبين وتهيئة المراكز الإعلامية، وإعادة تأهيل غرفة المؤتمرات الصحفية.

وشهدت المرحلة الأولى تطوير مجموعة من الملاعب هي: الأمير فيصل بن فهد بالملز، والملك فهد الدولي وملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بالقصيم ومدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء.

كما استحدثت الهيئة منصة لبيع التذاكر الكترونيا تتميز بحصول المشجع على تذاكر المباريات فور بدء بيعها عن طريق الأندية وربط التذكرة برقم المقعد ورقم موقف السيارة مرورا بالبوابات الالكترونية.

ورصدت الهيئة جوائز تشجيعية للجماهير بأكثر من 35 مليون ريال يجري عليها السحب في نهاية كل مباراة .