مكة - مكة المكرمة

فعلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إدارة تنسيق العمل التطوعي التي تعنى بأعمال التطوع والأعمال الخيرية، والمشاركة المجتمعية وإبراز عظمة الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز مفهوم الوسطية والاعتدال يقدم المتطوعون من خلالها خدماتهم الجليلة لضيوف بيت الله الحرام، وذلك عبر مشاركتهم في عدد من الإدارات الميدانية الخدمية بالمسجد الحرام.

وتجاوزت ساعات العمل 540 ألف ساعة عمل للمتطوعين داخل المسجد الحرام حيث ساهموا في تحقيق أهدافها، ومنها التوعية بحق الطريق، وإرشاد التائهين، والتنظيم داخل صحن المطاف، وتنظيم الممرات، وإدارة المصاحف والكتب، والخدمات الطبية، وذلك عبر نقاط إسعافات أولية وكوادر طبية متميزة منتشرة في كافة مساحات المسجد الحرام تتابع الحالات الطارئة، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر السعودي، وجمعية مشروع تعظيم البلاد الحرام، وجمعية زمزم التطوعية، وكلية المسجد الحرام، ومعهد الحرم المكي، وجمعية غوث.

وأقامت الرئاسة العديد من ورش العمل تبعتها مناقشة آليات العمل والتنسيق، التي تسمو لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وفق منهجية علمية مدروسة للإدارة في العمل التطوعي باحترافية ومهنية، وتنظيمه وفق ضوابط وأسس علمية ودراسات ميدانية وتطويرية، وتمكن جميع شرائح المجتمع من المشاركة في شرف خدمة بيت الله الحرام وقاصديه من الحجاج.

وقال المتطوع عبدالحميد قاضي «إنه يشارك في العمل داخل أروقة البيت العتيق على مدى سنوات عديدة يتقرب من خلالها إلى الله وكسب الأجر والمثوبة»، لافتا إلى أنه نال خبرات متعددة من ضيوف الرحمن من حيث اللغات المختلفة، والعلاقات العامة، والاتصال الفعال.

وأوضح المتطوع الممرض أحمد الغامدي أنه يعمل على مدى 12 ساعة خلال موسم الحج من كل عام يقدم خلالها الإسعافات الأولية للحجاج من ضربات الشمس وحالات الإغماء داخل صحن المطاف، وإجلاء الإصابات الخطيرة إلى أقرب مركز صحي للمسجد الحرام.

وبين المتطوع عبدالحميد أنه عمل خلال فترة الحج على الإسهام في أربع إدارات خدمية، اكتسب من خلالها الخبرة في العمل الميداني، وفن التعامل مع ضيوف الرحمن وانتقل لإدارة المصاحف والكتب، مشيدا بدور وحدة شؤون المتطوعين في خدمة المتطوعين.

عن العمل التطوعي في المسجد الحرام:

6إلى 7 ساعات المعدل اليومي

600 متطوع والعدد في زيادة

تدريب وتأهيل 72 متطوعا

333453ألف مستفيد