واس _ مكة المكرمة



تقوم مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة بدور حيوي مهم في توفير الرعاية المتخصصة، باعتبارها المستشفى المرجعي رباعي الرعاية الوحيد على مستوى منطقة مكة المكرمة، حيث تولي موسم الحج اهتماما خاصا للتأكد من أن خدمات المدينة تدعم وتساند وتكمل الخدمات الصحية في مكة المكرمة.

ويعد مركز القلب المركز الرئيس الذي يستقبل حالات القلب من الحجاج، والتي تحتاج إلى تدخل سواء بالقسطرة القلبية أو جراحة القلب المفتوح، حيث تُقبل حالات الرعاية القلبية كافة، وذلك بالتنسيق الفعال بين المدينة ومستشفيات المشاعر ومكة المكرمة كافة لقبول وتحويل الحالات بأسرع وقت، وذلك بالتعاون مع الإخلاء الجوي للهلال الأحمر، حيث ينقل الحجاج المرضى من المشاعر إلى المدينة الطبية تفاديا للزحام وتأخير الحالات العاجلة.

وفي السياق نفسه خصص مركز القلب رقما هاتفيا لاستقبال الاتصالات من مستشفيات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، التي لديها حالات مرضى القلب والذبحات الصدرية المعقدة، والحالات النادرة التخصصية التي تحتاج لنقلها إلى مركز القلب في المدينة الطبية، بهدف تسهيل عملية التنسيق وسرعة إنهاء الإجراءات لإنقاذ حياة المرضى.

كما قُلص الوقت الذي تستغرقه إجراءات الكشف على حالات القلب، وتشخيصها وإجراء عمليات القسطرة الأولية لمرضى الجلطات القلبية الحادة في أقل من 90 دقيقة، وذلك لإنقاذ عضلة القلب في الوقت المناسب.

كما توظف المدينة الطبية طاقاتها للرعاية القلبية، من خلال منظومة علاجية متقدمة، وجميعها تحظى بعناية فائقة، وتعمل على مدار الـ 24 ساعة عبر فريق متميز عالي المستوى من التأهيل العلمي والفني من تخصصات متعددة إشرافية طبية وفنية، ومساعدة وعمل جميع الإجراءات التشخيصية والعلاجية والعمليات في أسرع وقت ممكن لتمكين الحاج من إكمال مناسك الحج، والعودة سالما ومعافى إلى وطنه بإذن الله.

كما يقدم قسم جراحة القلب خدمات جراحية تخصصية معقدة لا تجرى إلا في أكبر المراكز العالمية وبمخرجات طبية مماثلة للمعايير العالمية، ويتميز المركز كذلك بخبرة عالية في زراعة المضخات الطاردة (القلب الصناعي)، وبرنامج متكامل للعناية بمرضى فشل القلب.

كما يقوم فريق متكامل بالقسطرة التداخلية بإجراء عمليات لتبديل الصمام الأورطي عن طريق القسطرة، دون الحاجة لجراحة القلب المفتوح كإجراء بديل لكبار السن أو من لديهم أمراض متعددة لا تسمح حالاتهم بإجراء عمليات القلب المفتوح TAVI، مما يسهل على المريض عناء الجراحة، وتمكنهم من استكمال حجهم بأقل مضاعفات ممكنة، ومن الشفاء بأسرع وقت، خاصة من كبار السن.