تعود جذور البرلمان العربي للطفل الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقرا له حاليا إلى عام 1982، ويحكي قصة مشوقة ومشوارا في طريق معبد بالأحلام والعمل الجاد والثقة بالمستقبل.

وكان ذلك العام يشهد نقاشات ميثاق الطفل العربي التي سبقت بسنوات اشتغالات الأمم المتحدة بخصوص حقوق الطفل في ١٩٨٩، ومحطة أخرى في مطلع تسعينات القرن الماضي، وصولا إلى 2010 عندما اجتمع القادة العرب في ليبيا، "قمة سرت"، ليجمع القادة على الإعلان عن ميلاد أول مؤسسة إقليمية برلمانية على مستوى العالم تعنى بالطفل، واتفقوا على ميلاد البرلمان العربي للطفل، وقدمت إمارة الشارقة هديتها إلى أحدث مؤسسات الجامعة العربية "البرلمان العربي للطفل"، مقرا، وهو أول مقر للجامعة في دولة الإمارات.

الشارقة وعالم الطفل

ووفقا للأمين العام للبرلمان العربي للطفل أيمن الباروت، فإن الشارقة التي تستضيف الجلسة والبرلمانيين العرب، تمتلك رصيدا كبيرا في عالم الطفل وحمايته وحقوقه وتنشئته، ولديها تجربتها البرلمانية المميزة الخاصة بالطفل، "شورى أطفال الشارقة"، ولا مبالغة في القول إن خلف هذا المشروع الشارقي الكبير شخصية استثنائية، حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي

وكان لدى الشارقة مجموعة من البرامج والأنشطة والفعاليات المتعلقة بالتأسيس، منذ ثمانينات القرن الماضي حتى استضافة البرلمان العربي للطفل، من بينها معرض الشارقة الدولي للكتاب، مهرجان الشارقة القرائي للطفل، ملتقى أطفال العرب، شورى أطفال الشارقة، شورى شباب الشارقة، والشارقة صديقة للأطفال واليافعين، بالإضافة إلى كثير من المؤسسات المعنية بشأن الأطفال.

برامج وتجارب

يجتهد البرلمان العربي للطفل في عمليات تأسيس الأطفال البرلمانيين من خلال برامج علمية مكثفة وبرامج تدريبية، والاستفادة من الخبرات العربية، وتعريف وتعارف الأطفال العرب على بعضهم، وتبادل الخبرات غير المباشرة، والتعلم غير المباشر بين الأطفال العرب والأعضاء من خلال الورش والبرامج الترفيهية.

البرلمان في سطور

  • تأسس البرلمان العربي للطفل في 2010، واكتملت التجهيزات والاستعدادات واللائحة الداخلية في وقت لاحق
  • يتخذ من إمارة الشارقة مقرا له
  • دشن البرلمان حاكم الشارقة، والأمين العام للجامعة العربية، وافتتح البرلمان جلسته الأولى في 7 أبريل 2010
  • في 24 يوليو الحالي يخوض الأطفال انتخابات حاسمة لانتخاب رئيسهم في البرلمان
  • يهتم بتأهيل الأطفال الأعضاء العرب، وتدريبهم على الديمقراطية والشورى وتقبل الرأي الآخر وثقافة الحوار وصقل الشخصية والبحث العلمي
  • تأسيس شخصية قوية قادرة على التعامل مع مختلف الظروف، سواء في الإطار العربي أو الدولي، وهو عموما معني تماما بتنشئة وتأهيل الأطفال العرب، من 12 – 16 عاما