د ب أ - دمشق

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن العملية العسكرية الأعنف للروس والنظام ضمن منطقة «بوتين - إردوغان» (منطقة خفض التصعيد) في ريفي إدلب وحماة شمال وشمال غرب سوريا دخلت يومها الـ81 منذ انطلاقها في الـ30 من أبريل الماضي.

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن العملية أثبتت فشلها رغم الدعم الروسي اللا محدود لقوات النظام والقوات الموالية لها بقيادة سهيل الحسن المعروف بـ»النمر»، بالإضافة لتنفيذ قوات النظام وطائراتها الحربية والمروحية وطائرات الشريك الروسي لنحو 58 ألف ضربة جوية وبرية، إلا أنها لم تتمكن من التقدم إلا في 20 منطقة ضمن ريفي حماة وإدلب المعقل الأخير للجماعات المسلحة المعارضة والمتطرفة في سوريا.

وأسفرت عمليات النظام وحليفه الروسي عن تهجير نحو 500 ألف مدني سوري من منازلهم ومناطقهم بسبب القصف خلال ثلاثة أشهر، ووفقا للمرصد، أدت ضربات الروس والنظام السوري إلى تدمير 19 من المشافي والمراكز الصحية منذ بدء التصعيد الأعنف غالبيتها بفعل الضربات الروسية.