مكة - مكة المكرمة

بما تمتلكه السودة في منطقة عسير من مقومات طبيعية ساحرة ومناظر خلابة وأجواء متميزة وتضاريس جبلية، وهي تعانق السحاب، يشكل موسم السودة، الذي ينطلق أغسطس المقبل ويعد أحد مواسم السعودية، وجهة رائعة من خلال روزنامة فعاليات صممت لتتناسب مع طبيعة المنطقة وتحقق الميزة التنافسية.

موسم السودة

يبرز موسم السودة هذا العام للمرة الأولى كأحد أهم الوجهات السياحية في المملكة، لموقع السودة الفريد وطبيعتها ومناظرها الخلابة وأجوائها المتميزة وتضاريسها الجبلية، وهي تعانق السحاب، مع تسليط الأضواء على ما تملكه المنطقة من كنوز تراثية وثقافية، وإبرازها عالميا، إضافة للأنشطة المتنوعة على مستوى رياضات الطيران والقفز المظلي وأنشطة المغامرات الشيقة، مع باقة متنوعة من الفعاليات الفنية والغنائية والترفيهية.

ويعد أحد مواسم السعودية، ويأتي في إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالمملكة لدعم قطاع السياحة الداخلية والترفيه والثقافة ورفع مستوى جودة الحياة للمواطنين، وبناء مجتمع حيوي، ولما تمتاز به المملكة من مقومات سياحية مهمة.

وبحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة فإن روزنامة فعاليات موسم السودة ارتكزت على 4 محاور رئيسة، استندت على مقومات الطبيعة، حيث صممت الروزنامة بما يحقق الميزة التنافسية لها، كما أن برنامج موسم السودة يشتمل على حزمة من الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية والحفلات الغنائية والأمسيات الموسيقية والاستعراضات الفنية والتراثية، إضافة إلى الخدمات النوعية المساندة من خيارات السكن المستحدثة وللمرة الأولى في متنزهات السودة واستقطاب المطاعم العالمية الفاخرة، والجولات السياحية النوعية للتعريف بالسودة ومدينة أبها، بما يسهم في بناء تجربة متكاملة وثرية للزائر، ولا سيما أن فعاليات موسم السودة تأتي كنسخة تجريبية لرفع جاهزية البنية التحتية، والتأكد من اكتمال منظومة الخدمات لإطلاق قطاع السياحة بشكله الجديد بمنطقة السودة عبر مشاريع نوعية تخدم المنطقة.

وتهدف مواسم السعودية إلى إبراز ما تملكه المملكة من مقومات سياحية على المستوى الإقليمي، وتسليط الأضواء على المكونات التاريخية والحضارية، والتنوع الثقافي والفني، مع الطبيعة الخلابة والأجواء الرائعة، وما يتم تقديمه من فعاليات وأنشطة ممتعة تناسب جميع الأعمار وتستقطب الأسر السعودية والمقيمة والخليجية والدولية.

وتأتي امتدادا للجهود الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني بالتركيز على قطاع السياحة والترفيه، وتناغما مع تحسين جودة الحياة ورفع مستوى المعيشة، وزيادة مستوى الإنفاق الداخلي على الفعاليات الثقافية والترفيهية النوعية، والإسهام في توليد الفرص الوظيفية، والفرص الاستثمارية لرواد الأعمال، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

نوع الفعاليات

أنشطة رياضية تتماشى مع مقومات المنطقة، مثل:

- الطيران الشراعي

- الدراجات الهوائية الجبلية وفي المنحدرات

- مسارات المشي الهايكنج بين الطبيعة

مسابقات التحدي والإثارة

أنشطة المغامرات:

- التسلق الجبلي

- القفز بالحبال على ارتفاع 65م

- الزبلاين وألعاب الرمي بالألوان

- جلسات على المطلات الساحرة بالطبيعة

- المشي عبر السيور المعلقة لمسافات

الأنشطة التراثية والثقافية:

- الفلكور الشعبي

- رجال الطيب

- أنشطة تلامس مقومات المنطقة التراثية والثقافية

- ورش عمل تحكي مقومات المنطقة التراثية والثقافية

الحفلات الغنائية والموسيقية:

أمسيات غنائية وموسيقية بمشاركة فنانين محليين وخليجيين

مزايا وأنشطة موسم السودة:

- الميزة التنافسية للسودة

- الطبيعة والمناظر الخلابة

- عراقة التراث والثقافة

- التشويق والمغامرة

- الأجواء المتميزة

4 محاور رئيسة لروزنامة فعاليات السودة:

- المناظر الخلابة

- التراث والثقافة

- المغامرات والرياضة

- الطقس المناخي المتميز

أنشطة تتناسب مع طبيعة السودة:

- الأسرة والعائلة

- تعتمد على مناطق التفعيل في متنزهات السودة

- تتناسب مع العائلات

- تحتوي على مناطق مخصصة لألعاب الأطفال

- مطاعم متنقلة ومناطق ترفيه

- برامج مخصصة تبرز الجانب المحلي للمنطقة

- أصالة في الثقافة وعراقة بالتراث

- ورش عمل تحكي مقومات المنطقة التراثية والثقافية

- أمسيات غنائية

الجولات السياحية:

- زيارات استكشافية

- برامج للاطلاع على أبرز معالم المدينة

- متاحف ومواقع ثقافية وتاريخية

- تجارب متنوعة