عبدالله السلمان - الأحساء

أصبحت الأكاديمية السعودية، أستاذة الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، الدكتورة فاطمة باعثمان سيدة العالم الأولى في الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن حصدت في قمة محادثات الذكاء الاصطناعي VB لعام 2019 التي احتضنتها ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية جائزة عالمية في الذكاء الاصطناعي، لتتفوق على مئات المرشحات للجائزة، متصدرة جميع بنات جنسها في هذا المجال.

وأوضحت فاطمة باعثمان لـ «مكة» أن الجائزة عالمية على مستوى نساء العالم، وأعلن عنها في قمة محادثات الذكاء الاصطناعي VB، ورشحت لها في الدورة الأولى ضمن ثلاث جوائز في فئات مختلفة، وهي المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية للذكاء الاصطناعي، والثانية في البحث العلمي للذكاء الاصطناعي، والثالثة في ريادة الأعمال، وفي الدورة الأخيرة وبعد التصفيات جاءت في الذكاء الاصطناعي فئة البحث العلمي، مشيرة إلى أنها استطاعت أن تتفوق على العشرات من المتخصصات.

وقالت هذه أول جائزة أحصدها على مستوى العالم، وتقدم في تخصص الذكاء الاصطناعي لنساء العالم، وبلا شك سوف يكون لها صدى عالمي من جميع الحضور والشركات الداعمة للحدث ولدى المتخصصين والمهتمين بهذا العلم في جميع الأصعدة، وعلى مستوى الوطن «أعتقد ستكثر المنافسات على الجوائز المتخصصة، وسيتم الانتباه للمرأة في مجال الذكاء الاصطناعي وستمنح فرصا أكثر»، مؤكدة أنها ستقدم خبرتها حيث يحتاجها الوطن، وستولي ذلك أولوية كبيرة في حياتها.

وأضافت «أقدم هذه الجائزة في الذكاء الاصطناعي هدية لوطني الغالي وعلى رأسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائد تطوير النهضة العلمية الحديثة والبحثية، ولولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ودوما نبارك له رؤيته الفذة واهتمامه بالتقنيات والذكاء الاصطناعي ودعمه للمرأة السعودية، مما جعلنا نتشجع ونعمل بحماس أكثر لنساهم في إنجازات تميز وطننا الغالي».

كيف وصلت للجائزة؟

بحثت لجنة متخصصة عن سيرتها، وجرى التواصل معها بالبريد لتحديد الإنجازات والتأكد منها وتقييمها من طرف اللجنة، وفي النهاية ترشيح شخصيات ذات خبرة، وقيمت اللجنة العالمية ذات الخبرة العالية جميع ما وصلها ومن خلال بحثها الذاتي أيضا، وجاء التقييم دون أي تحيز.

باعثمان في سطور

  • تشغل منصب أستاذ مساعد في الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك عبدالعزيز منذ 2003.
  • تناولت في أطروحة الدكتوراه التي تقدمت بها عام 2003 موضوع تطبيق الذكاء الاصطناعي.
  • حصلت على هذه الدرجة بتميز من كلية الهندسة والحاسوب في جامعة هدرزفيلد ببريطانيا.
  • لعبت دورا محوريا في تأسيس قسم علوم الحاسبات قسم الطالبات في جامعة الملك عبدالعزيز.
  • شاركت مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا في وضع خطة وطنية لتقنية المعلومات.
  • شغلت منصب نائبة المدير لمركز تقنية المعلومات بالجامعة وقدمت برامج مقترحة.
  • شاركت في معظم جامعات المملكة الأهلية بالمنطقة الغربية كاستشارية.
  • تولت منصب وكيلة عميد القبول والتسجيل بجامعة حائل.
  • عملت مسؤولة إدارة مشروع مسرح التعليم الالكتروني العالمي للذكاء الاصطناعي.
  • - شغلت منصب مدير برنامج أبحاث التعلم الالكتروني في دبي مع شركة بحثية.
  • عملت مستشارا لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن فئة القطاع التعليمي.
  • شغلت منصب مدير عام أمن تكنولوجيا المعلومات مع شركة أمريكية سعودية مشتركة.
  • مثلت الوطن في مناسبات عدة، وحصلت على 10 دروع من وزارات مختلفة، وميدالية ذهبية.