واس - إسلام آباد



أثنى مسؤولون وعلماء باكستانيون على الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن والعناية بالحرمين الشريفين، وإطلاق مبادرة الطريق إلى مكة في مطار إسلام آباد الدولي.

وأكدوا أهمية الحفاظ على فريضة الحج بوصفها الركن الخامس من أركان الدين الإسلامي ورمزاً لوحدة المسلمين، مطالبين بالتصدي لأي محاولة تهدف إلى إفساد موسم الحج من خلال طرح المواضيع والشعارات المذهبية والسياسية لإثارة الفتن وتأجيج الخلافات والحقد والكراهية بين الشعوب.

ودعوا إلى ضرورة تأييد مواقف المملكة العربية السعودية للحفاظ على الأمن والاستقرار وأجواء الطمأنينة خلال موسم الحج في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، والمحافظة على ما يقدم لهم من خدمات جليلة وكبيرة وعظيمة، تؤكد حرص المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على خدمة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته جمعية "مجلس علماء باكستان" أمس في إسلام آباد بعنوان "أهمية وحدة الأمة" بحضور معالي وزير العدل الباكستاني فرخ نسيم، ومعالي وزير الشؤون الدينية في باكستان الشيخ نور الحق قادري، ومدير مكتب الدعوة بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان متعب بن محمد الجديعي وعدد من العلماء وأصحاب الفكر والثقافة والإعلام.

ورفع وزير العدل الباكستاني فرخ نسيم الشكر لقيادة المملكة العربية السعودية على ضم باكستان في مبادرة الطريق إلى مكة هذا العام، موضحاً أن هذه المبادرة تدل على حرص قيادة المملكة للارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتيسير أداء مناسكهم.

من جانبه قال وزير الشؤون الدينية الباكستاني الشيخ نور الحق قادري: " إن الأمة الإسلامية تفتخر بالدور الريادي الذي تؤديه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين، وتثق في قدرتها على تقديم أفضل الخدمات للحجاج لضمان أداء مناسكهم بيسر وسهولة".

وفي ختام المؤتمر قدّم رئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي خالص الشكر والتقدير لقيادة المملكة على ما تقدمه من خدمات عظيمة للحجاج والمعتمرين ومنها مبادرة الطريق إلى مكة التي تسهم في تسهيل إجراءات الحجاج من مختلف الدول، مُدينًا محاولات الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران والمتكررة تجاه بلاد الحرمين الشريفين.