يجتمع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن صباح اليوم الأربعاء مع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

ويقوم ولي العهد السعودي بزيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، تستمر يومين استجابة للدعوة المقدمة له من الرئيس مون.

وتعد هذه أول زيارة لولي عهد سعودي لكوريا الجنوبية منذ 1998، حينما زار ولي العهد آنذاك عبدالله بن عبدالعزيز البلاد.

وتعد المملكة العربية السعودية أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط والمزود الأول للنفط الخام للبلاد.

ومن المتوقع أن يعقد الرئيس مون والأمير محمد الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء محادثات صباح اليوم في المكتب الرئاسي، ويحضران حفل توقيع على مذكرات تفاهم، ومأدبة الغداء في القصر الرئاسي.

وسيشارك في المأدبة قادة الدوائر الاقتصادية على رأسهم نائب رئيس شركة سامسونغ للالكترونيات لي جيه-يونغ، ونائب رئيس مجموعة هيونداي للسيارات جونغ وي-سون، ورئيس مجموعة إس كي تشوي تيه-وون ورئيس مجموعة إل جي كو غوانغ-مو.

ومن المتوقع أن ولي العهد السعودي سيناقش أثناء الزيارة مع الشركات الكورية الجنوبية سبل التعاون فيما يتعلق برؤية المملكة 2030 التي تنطوي على تنمية وتنويع الاقتصاد.

ومن المنتظر أن يتقاسم الرئيس مون والأمير محمد تقييماتهما حول تطورات العلاقات الثنائية ويناقشان آفاق التعاون المستقبلي، فضلا عن سبل توسيع التعاون الثنائي بين البلدين، لتشمل قطاعات صناعية جديدة، من ضمنها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسيارات الصديقة للبيئة والصحة والدفاع.

كما يبدو أن السعودية ستؤكد دعمها لمبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية التي تدفعها الحكومة الكورية الجنوبية، ويناقش البلدان سبل التعاون للسلام والازدهار في المجتمع الدولي، فضلا عن شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط.