مكة - مكة المكرمة

طردت مجموعة بي إن سبورت القطرية 300 موظف أي ما يقارب من خمس موظفيها في مقرها بقطر، بسبب تراجع إيرادات الخدمات التلفزونية نتيجة القرصنة التي تسببت في أزمة مالية وخسائر فادحة في الأسواق، وذلك بحسب تقرير لموقع صحيفة بلومبرج الأمريكية.

وذكر مصدر مطلع على الأمر «طلب عدم كشف اسمه»، أن الشركة سرحت حوالي 300 موظف في قطر، أو حوالي 18% من القوى العاملة المحلية، وأخفت الأمر عن وسائل الإعلام، وقالت بي إن سبورت في بيان لها إنها اتخذت بعض القرارات الصعبة لتصحيح حجم الأعمال بداخل القناة دون التطرق إلى نوعية هذه الأعمال، وزعمت أنها تتعلق بأعمال القرصنة والعاملين لديها.

ونمت بي إن سبورت لتصبح لاعبا في مجال الحقوق الرياضية من قاعدتها في قطر، وواجهت تهديدا من نمو منافستها BeoutQ، وألقت بي إن سبورت باللائمة على مشكلة القرصنة في قرارها بالابتعاد عن مزادات الحقوق البارزة، بما في ذلك سباقات سيارات Formula 1. ورفعت قضية تحكيم استثمار دولي في أكتوبر الماضي وطالبت بمليار دولار كتعويض، بدعوى أنها «طردت بشكل غير قانوني من السوق السعودية».