مكة - مكة المكرمة

تستعد وزارة الثقافة السعودية لترميم ثلاثة قصور أثرية لها قيمتها الكبيرة عبر تاريخ مكة المكرمة، وستعمل على توظيفها لإبراز التاريخ الوطني والتاريخ الإسلامي وحضارته، وهي: قصر الملك فيصل وقصر السقاف وقصر الزاهر.

وأبان مدير عام مركز تاريخ مكة المكرمة الدكتور فواز الدهاس لـ"العربية.نت"، بأن القصر الملكي وما يعرف بقصر السقاف، يقع في حي المعابدة، وهو أحد أقدم المباني الأثرية، ويمثل التصاميم المعمارية التقليدية بالأسس الفنية، ويحمل الطابع المعماري الإسلامي لاحتوائه على كثير من العناصر الفنية والزخرفية الإسلامية الفريدة، لافتا إلى أن القصر هو المكان الرئيس للدولة في استقبال الوفود والقبائل وكبار الشخصيات والملوك والرؤساء، حيث يمثل نموذجا فريدا للعمارة الإسلامية ومعلما حضاريا بمكة المكرمة.

وأفاد الدهاس بأن قصر الملك فيصل التاريخي في مكة المكرمة بني ليكون مقرا للملك فيصل، حين كان نائبا للملك عبدالعزيز في الحجاز، ونظرا للأهمية التاريخية للقصر، فقد صدرت توجيهات المقام السامي بإعادة تأهيل قصر الملك فيصل التاريخي، وتحويله إلى متحف وطني يحكي مرحلة تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن.