مكة - مكة المكرمة

توقع وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح أن يتوازن السوق النفطية قبل العام المقبل. وقال الفالح للصحافيين على هامش اجتماع وزراء الطاقة والبيئة في مجموعة العشرين في اليابان، عندما سئل عن الوضع الحالي لسوق النفط «نحن نعمل على ذلك».

وكان الفالح قال في وقت سابق من الشهر الحالي، إن منظمة (أوبك) على وشك الموافقة على تمديد اتفاق خفض إمدادات النفط بعد يونيو رغم أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من المحادثات مع دول خارج أوبك التي كانت جزءا من اتفاق الإنتاج.

وصعد النفط نحو 1% الجمعة بعد هجمات على ناقلتين نفطيتين في خليج عمان أثارت مخاوف من تعطلات محتملة للإمدادات، وأنهت الأسعار الأسبوع على خسارة بفعل مخاوف من أن نزاعات تجارية ستقوض الطلب العالمي على النفط.

وأغلقت عقود خام برنت جلسة التداول مرتفعة 1.1%، لتسجل عند التسوية 62.01 دولارا للبرميل. وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط إلى 52.51 دولارا للبرميل. وأنهى برنت الأسبوع على خسارة بنحو 2% في رابع هبوط أسبوعي على التوالي، بينما بلغت خسائر الخام الأمريكي على مدار الأسبوع 3%.

ودفعت الهجمات التي وقعت بالقرب من إيران ومضيق هرمز أسعار النفط بما يصل إلى 4.5% الخميس.

وذكرت وكالة «بلومبيرج»، أن مالكي ناقلات النفط عبر البحار يواجهون تكاليف تأمين متزايدة لشحن البضائع من أكبر منطقة مصدرة للنفط الخام في العالم بعد سلسلة الهجمات الأخيرة على الناقلات والسفن في الخليج العربي وبحر عمان.

وأفادت بأن تكاليف مخاطر الحرب التي يدفعها المالكون في كل مرة يذهبون فيها إلى الخليج العربي ارتفعت إلى 185 ألف دولار على الأقل للناقلات العملاقة. وأشارت إلى أن هذه التكاليف قد ارتفعت 50 ألف دولار بعد الهجمات التي وقعت الشهر الماضي ضد 4 ناقلات قبالة سواحل الإمارات.

وقال باولو دوميكو، رئيس «اينترتانكو Intertanko» أكبر مجموعة تجارية لأصحاب ناقلات النفط إن نحو 30% من النفط الخام في العالم يمر عبر مضيق هرمز، وإذا أصبحت المياه غير آمنة فقد تكون الإمدادات إلى العالم الغربي بأسره في خطر. وحددت «لجنة الحرب المشتركة»، وهي مجموعة تقدم المشورة لشركات التأمين، الخليج العربي بأكمله والمياه الواقعة خارجها مباشرة كمنطقة خطر بعد الحوادث التي وقعت قبل شهر.