لا تقع جميع أحداث الروايات في العالم الحر، بل يقع بعضها بين جدران السجون القاسية، حيث تصف المعاناة والحياة خارج أسوارالحرية، إذ اختارت « مكة» بعض هذه الروايات.

الرواية: السجينة

الكاتبة: المغربية مليكة أوفقير

الحبكة: تتحدث عما جرى معها وعائلتها إبان الانقلاب الذي قام به والدها وبعض المقربين من الملك محمد الخامس عليه، فانتقم منها ومن أسرتها وتحولت حياتها من الجنة إلى الجحيم، وأصبحت تعيش في قبو مظلم تحت الأرض، يتوزع فيه أفراد أسرتها كل في غرفة دون أن يسمح لهم برؤية بعضهم أو الحديث مع بعضهم، معاناة حقيقية وألم كبير تمكنت مليكة وعائلتها من الإفلات منه، بعد أن حفرت هي وعائلتها جدران القبو وتمكنوا من الهروب واللجوء الإنساني إلى دولة أوروبية.

من الأعماق

الإنجليزي أوسكار وايلد

القصة عبارة عن رسالة كتبها المؤلف وهو في السجن إلى ألفريد دوغلاس، وصف فيها حياتهما السابقة ونمطها وكيف أدت به هذه الحياة إلى السجن، ويصف كذلك نموه الروحي في السجن، حيث أخذها معه بعد أن أفرج عنه ونشرت بعد وفاته.

منزل الأموات

الروسي فيودور دوستويفسكي

يصف المؤلف مأساته وآلامه التي قضاها في أحد المعسكرات النائية في روسيا، ولأن المؤلف كان أديبا مفكرا أخذ يدرس المساجين ويسجل تحركاتهم وتصرفاتهم ونزواتهم وحياتهم وكيف أتوا إلى هذا المعزل.

دوريت الصغيرة

الإنجليزي تشارلز ديكنز

تدور أحداث الرواية في السجن، حيث أحد المجرمين المشهور بسمعته السيئة، والذي أخبر زميله في السجن عن قصة قتله لزوجته، وعن وليام الذي سجن بسبب الديون التي عليه، وعاش بالسجن مدة طويلة، وكبر أبناؤه الثلاثة معه في السجن، وهم فاني وإدوارد وإيمي المعروفة باسم دوريت الصغيرة.

شرق المتوسط

عبدالرحمن منيف

تتحدث الرواية عن القمع والذل والإهانة التي يتعرض لها السجين، ويذكر بعض يوميات السجين التي تمر دقائقه وكأنها ساعات، وتمر ساعاته وكأنها أيام.