د ب أ - لندن

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس أنها سوف تستقيل من رئاسة حزب المحافظين في السابع من يونيو المقبل، مقرة بفشلها في تنسيق اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي التي بدا عليها التأثر خارج مقر إقامتها في داوننج ستريت «أشعر بندم عميق وسوف يلازمني هذا الشعور، لأنني لم أنجز الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)».

وقالت ماي إنها بذلت كل ما في وسعها لتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مضيفة أنه كان شرفا لها أن تخدم في منصب رئيسة الوزراء لنحو ثلاث سنوات.

وتابعت ماي قائلة «إنني رئيسة الوزراء الثانية، ولكن بالتأكيد لست الأخيرة»، وقالت إنها بالفعل أبلغت الملكة إليزابيث الثانية بقرارها.

وسوف تبقى ماي في منصبها كرئيسة وزراء حتى انتخاب زعيم جديد للمحافظين من جانب نواب الحزب وأعضائه، ومن المتوقع أن يستغرق هذا الإجراء شهرين، وسوف يخلف الزعيم الجديد ماي في رئاسة الوزراء.

وأجبرت ماي للموافقة على الاستقالة في مارس الماضي في حال لم يصوت البرلمان للخروج من الاتحاد الأوروبي للمرة الرابعة.

وقال المحافظ المخضرم كين كلارك لراديو4 بإذاعة (بي بي سي) البريطانية قبيل استقالة ماي «إن مجموعة الأبحاث الأوروبية - جناح اليمين في حزبي عثر أخيرا على المرأة التي يبغونها» وأضاف «إنهم كانوا يحاولون التخلص منها خلال الأشهر القليلة الماضية».

من جانبه، أعلن بوريس جونسون، الذي يعد المفضل لخلافة ماي، عن نيته الترشح لمنصب رئيس وزراء بريطانيا الجديد.