سحر أبوشاهين - الدمام

تتيح بعض الثغرات في النظام الإداري للمستشفيات والمستوصفات لضعاف النفوس إمكانية اختطاف طفل أو طفلة من أحضان والدتها كما حدث في واقعة اختطاف الطفلة «نور» من أحد مستشفيات جدة الخاصة قبل أيام، وذلك بحسب مختصين للصحيفة. ونوهوا إلى أنه وإن كانت حوادث اختطاف الأطفال من المستشفيات تعد نادرة إلا أن ذلك لا يقلل من خطورة الأمر وأهمية تعزيز الحماية والأمن لمنع أي حوادث مماثلة.

وأوضح أستاذ طب الأطفال بجامعة الملك سعود الدكتور فهد الزامل أن من أهم الثغرات التي يشكل وجودها خللا في نظام الحماية بالمستشفيات والمستوصفات التي توجد بها أقسام للنساء والولادة بشكل عام عدم وجود أسورة الكترونية حول معصم الطفل، بحيث بمجرد خروج الطفل من قسم النساء والولادة يطلق إنذارا وتنبيها.

من جانبه قال استشاري متخصص في العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة - فضل عدم ذكر اسمه - إنه من الضروري مراعاة العناية ببعض الجوانب لتعزيز الحماية والأمن في أقسام المستشفى حتى وإن كانت حوادث الاختطاف للأطفال حديثي الولادة نادرة الحدوث.

خطوات تعزيز الحماية والأمن في أقسام المستشفى بحسب الاستشاري:

  • وجود أمن نسائي ورجالي في المواقع المختلفة بالمستشفى بدءا من الدور الأرضي إلى جميع الأدوار، وخاصة أوقات الزيارة
  • التحقق من شخصيات الزائرين من خلال بطاقة الأحوال أو الإقامة ومطابقة الصورة
  • عدم السماح بالزيارة إلا للوالدين في أقسام حديثي الولادة
  • تطبيق الإجراءات النظامية للتعرف على من يستلم الطفل حال خروجه من المستشفى
  • في حال وجود اختطاف تفعيل الكود المطلوب في المستشفى حتى يكشف عن المختطف بأسرع ما يمكن
  • تعرف الأم على الممرضة المسؤولة عن استلام الطفل بكل مناوبة بحيث لا تسلمه إلا لها.
ثغرات تشكل خللا في نظام الحماية بالمستشفيات طبقا للزامل:
  • عدم اعتماد البصمة خارج مداخل أجنحة التنويم بأقسام النساء والولادة
  • إهمال العناية بوجود ولو موظف واحد بشكل دائم في مركز التمريض بحيث لا يمكن خروج أي أحد من دون ملاحظته
  • عدم وجود عدد كاف من الكاميرات لتغطية جميع زوايا وأقسام المستشفى.