د ب أ - الخرطوم

تجددت التظاهرات أمس بعدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم للمطالبة بنقل السلطة للمدنيين والاحتجاج على الأحداث بمقر الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش السوداني.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن المحتجين عمدوا إلى إغلاق عدد من الشوارع الرئيسة والفرعية، بجانب إغلاق جسر المك نمر الذي يربط بين مدينتي الخرطوم وبحري.

وأشاروا إلى خروج تظاهرات عدة صباح أمس بمدينة الخرطوم وأم درمان حيث أحرق المتظاهرون الإطارات وأغلقوا الطرقات الرئيسة بالحواجز الترابية، وأغلق معتصمون عددا من الطرقات الرئيسة المؤدية إلى مقر الاعتصام، حيث عززوا من الحواجز كما وسعوا رقعة الاعتصام شرقا.

وشهدت منطقة الاعتصام أمس أحداثا دامية، حيث هاجمت قوة مسلحة بزي قوات الدعم السريع مقر الاعتصام بالقيادة العامة للجيش وأطلقت النار على المعتصمين بشكل عشوائي، وقامت بضرب بعضهم، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص بينهم ضابط في الجيش، وإصابة 200 شخص.

من جهته، أكد الجيش السوداني وجود مندسين مسلحين وسط المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني، وأشار إلى أن هؤلاء هم من تسببوا في قتل وإصابة المعتصمين وأفراد من الجيش وقوات الدعم السريع، وبرأ الجيش نفسه وقوات الدعم السريع فضلا عن الثوار من تلك الأحداث.

واتهم الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري شمس الدين الكباشي «الخلايا النائمة التابعة لنظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير» بالوقوف خلف تلك الأحداث بجانب دوائر لم يسمها أشار إلى أنها تتربص بالثورة السودانية.