واس - العواصم

دانت منظمات وهيئات الهجوم الإرهابي من طائرات مفخخة بدون طيار، الذي تعرضت له محطتا ضخ لخط الأنابيب الذي ينقل نفط السعودية من حقول النفط بالشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي، مؤكدة تضامنها مع حكومة وشعب السعودية في التصدي لكافة المحاولات الساعية للنيل من أمنها واستقرارها.

ترويع الآمنين

وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني الهجمات بأنها اعتداء حوثي آثم يبرهن على سعي جماعة الحوثي المستمر لتقويض أمن واستقرار المملكة وترويع الآمنين والإضرار بالمنشآت النفطية فيها، مؤكدا أن مثل هذه الاعتداءات الإرهابية لن تطال من أمن المملكة واستقرارها، ولن تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية التي تقوم فيها المملكة بدور بارز، وينبغي أن تواجه بموقف حازم من المجتمع الدولي لما تشكله من خطر كبير على المدنيين وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها.

أعمال بغيضة

أكد الأزهر في بيان له أن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تسعى للنيل من أمن واستقرار المملكة، أعمال إجرامية بغيضة ترفضها الأديان السماوية وكل الأعراف والقوانين والمبادئ الإنسانية، مطالبا المجتمع الدولي بتضافر الجهود لمواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

عمل جبان

وقال رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي إن استهداف محطتي ضخ النفط يعد عملا إرهابيا جبانا، يستهدف منشآت حيوية، والمساس بواحدة من أهم السلع الاستراتيجية للعالم، كما يأتي مباشرة بعد حادث استهداف أربع سفن تجارية مدنية في المياه الإقليمية للإمارات، الأمر الذي يستوجب موقفا دوليا حازما للتصدي للأعمال الإرهابية ومحاسبة المخططين والداعمين والممولين والذين يقفون خلفها سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو دولا.

وعبر عن ثقته التامة في قدرة السعودية على هزيمة الإرهاب ودحر الجماعات الإرهابية، مؤكدا تضامن البرلمان العربي التام مع المملكة، ودعمها في تصديها بحزم لكل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها والمساس بمصالحها.

تهديد خطير

أكد رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد البنيان أن هذه الجريمة النكراء تأتي في سياق سلسلة من الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية خلال الفترة الماضية على يد المليشيات الحوثية، وهي تشكل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين باستهدافها لمصادر الطاقة العالمية.

وأضاف أن السعودية ظلت على الدوام تقف في خط المواجهة الأول في الحرب على الإرهاب وأحد أهم الدول الداعمة للجهود الدولية لمكافحة هذه الجرائم البشعة التي يعاني منها العالم الآن.

واختتم بالتأكيد على أن السعودية يحق لها اتخاذ كافة الإجراءات في مواجهة التطرف والإرهاب لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وأنها ستظل دوما سدا منيعا في مواجهة قوى الشر والعدوان وصمام أمان محيطها الإقليمي والدولي.

عدوان إجرامي

دان مفتي لبنان عبداللطيف دريان «العدوان الإجرامي على منشآت نفطية في السعودية»، مؤكدا أن «هذا العمل الإرهابي يخدم أعداء العرب والمسلمين ويشكل حلقة من حلقات استهداف دور السعودية ورسالتها الإسلامية ودورها الإنساني في خدمة قضايا المنطقة».

ودعا المفتي المجتمع الدولي إلى «وضع حد لمثل هذه الانتهاكات التي تحصل بين الحين والآخر في بعض دول مجلس التعاون الخليجي»، مشددا على أن «المملكة تملك القدرة والعزيمة على ردع هذه الجماعات الإرهابية التخريبية».

استهداف لمصالح الدول

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداء الإرهابي على محطات الضخ البترولية بمدينتي الدوادمي وعفيف في منطقة الرياض بالسعودية.

وأكدت المنظمة في بيان لها أنها تدين بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف مصالح الدول، وإمدادات النفط العالمية، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار البلدان.

مساس بالأمن القومي العربي

أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط أن هذه الأعمال الإرهابية تنطوي على تهديد خطير لأمن المنطقة، بل وللأمن الدولي والاقتصاد العالمي الذي يتأثر باستقرار إمدادات الطاقة.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة السفير محمود عفيفي، عن أبوالغيط قوله إن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي، مؤكدا التضامن الكامل مع السعودية في مواجهة هذه التهديدات الإرهابية التي تهدف إلى إثارة الاضطرابات في المنطقة، ومشددا على ضرورة تعزيز التكاتف الدولي لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية.