تضاربت الأنباء حول نشر 120 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط في حال هاجمت إيران القوات الأمريكية أو عملت على تسريع عملية تصنيع الأسلحة النووية.

وفي الوقت الذي أكدت صحيفة نيويورك تايمز الخبر نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية لم تذكر أسماءهم، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس التقرير، وقال للصحفيين في البيت الأبيض ”أعتقد أنها أخبار كاذبة، الآن هل سأفعل ذلك؟ على الإطلاق. ولكننا لم نخطط لهذا. نأمل ألا نضطر للتخطيط لذلك. وإذا فعلنا سنرسل عددا أكبر من ذلك“.

وأفادت نيويورك تايمز بأن وزير الدفاع باتريك شاناهان قدم خططا معدلة خلال اجتماع الخميس الماضي ضم مستشار الأمن القومي جون بولتون وكبار مساعدي الأمن القومي.

ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن الخطط لا تدعو لغزو بري لإيران من شأنه أن يحتاج عددا أكبر من الجنود، ومع ذلك، فإن عدد الجنود يقارب العدد الذي نشرته إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عام 2003 لغزو العراق.

وقالت الصحيفة إن الخطة تعكس آراء المسؤولين الأمريكيين الذين يتخذون موقفا متشددا تجاه إيران ومنهم مستشار الأمن القومي جون بولتون.

ويأتي نشر التقرير في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إيران وأمريكا، وكانت قد بدأت عندما أعلنت واشنطن انسحابها العام الماضي من اتفاق نووي يهدف لمنع طهران من تصنيع قنبلة نووية، وذلك مقابل إنهاء العقوبات الاقتصادية.

على صعيد مختلف، ذكر مسؤول أمريكي أن تقييما أوليا للجيش الأمريكي حمل إيران مسؤولية الأعمال التخريبية بأربع سفن قبالة سواحل الإمارات، ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المسؤول، دون الكشف عن هويته أن إيران أو أيا من وكلائها استخدموا متفجرات لإحداث ثقوب كبيرة في تلك السفن.وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية الأحد عن تعرض أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة.