فيصل السلمي - مكة المكرمة

تنتشر نحو 500 مروحة رذاذ في ساحات المسجد الحرام، وكذلك سطح الحرم، حيث تم تزويدها بتمديدات ومضخات وخزانات المياه لإطلاق رذاذ الماء البارد، حرصا على تلطيف الجو وخفض درجات الحرارة من أجل توفير الأجواء المناسبة لقاصدي بيت الله، ليؤدوا مناسكهم وصلواتهم في أجواء من الطمأنينة والروحانية.

وأوضحت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لـ»مكة» أمس أن مشروع تبريد مناخ الحرم المكي الشريف تم تنفيذه في الساحات الخارجية على ثلاث مراحل، حيث تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى في عام 1431هـ ، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في خفض درجات الحرارة في الساحات الخارجية والسطح من 3 إلى 7 درجات من حرارة الجو.

يذكر أن مراوح الرذاذ تعمل عند تجاوز درجة الحرارة 30 درجة مئوية، ويعد نظام مراوح الرذاذ الأنسب والأفضل لتكييف الهواء في الأماكن المفتوحة مقارنة مع نظم التبريد الانضغاطي (الفريون)، والتي تعد ذات تكاليف عالية، وذلك لاستهلاكها العالي للكهرباء.

مراحل تنفيذ مشروع مراوح الرذاذ في ساحات الحرم والسطح:

المرحلة الأولى عام 1431هـ

المرحلة الثانية عام 1433هـ

المرحلة الثالثة عام 1435هـ

محطة تغذية المياه المستخدمة لمراوح الرذاذ تتكون من:

1 خزان لحفظ الماء

2 فلاتر لتنقية الماء

3 مضخات ذات ضغط عال

4 شبكة مواسير ممتدة في الساحات.