د ب أ _ بروكسل

ذكرت المفوضية الأوروبية أمس أن فيس بوك وقوقل وتويتر أحرزت تقدما في زيادة الشفافية فيما يتعلق بالإعلانات السياسية التي تعرضها، إلا أن الاثنين الأخيرين لم يحققا ما هو منشود في الإعلانات التي تروج لقضايا معينة.

وتصدر المفوضية تقييمات شهرية منذ أول ديسمبر الماضي، عندما تبنى الاتحاد الأوروبي خطة عمل لمكافحة المعلومات المضللة على الانترنت. وتأتي المبادرة في أعقاب مدونة قواعد سلوك طوعية خاصة بالاتحاد الأوروبي، وقعتها المواقع الثلاثة أكتوبر الماضي.

وتعد انتخابات الاتحاد الأوروبي المقررة في أواخر مايو تحديدا عرضة لهجمات المعلومات المضللة. وقالت المفوضية إنها ترحب بجهود عمالقة الانترنت الثلاثة للبدء في تصنيف الإعلانات السياسية، بالإضافة إلى الإجراءات التي يقوم بها فيس بوك وتويتر، لإتاحة مكتباتهم الإعلانية للعامة.

يشار إلى أن قوقل يقوم باختبار نسخته الخاصة.