مكة - مكة المكرمة

تستضيف العاصمة الرياض أعمال الدورة الـ15 لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين يومي 21 و22 نوفمبر 2020، بحسب ما أعلنت عنه السعودية أمس، حيث يعد سابع اجتماع للمجموعة يتزامن انعقاده في هذا الشهر منذ بدء الاجتماعات في 2008.

ورحبت المملكة باستضافة أعمال القمة، حيث يترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اجتماع قادة مجموعة العشرين التي تعد أهم منتدى اقتصادي دولي، يعنى ببحث القضايا المؤثرة على الاقتصاد العالمي، وتشكل دول مجموعة العشرين ثلثي سكان العالم، وتضم 85% من حجم الاقتصاد العالمي، و75% من التجارة العالمية. وتعد قمة العشرين في الرياض تاريخية، فهي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مما يعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتتطلع المملكة من خلال رئاستها للقمة في 2020 إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال، بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره، كما ستسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشارك في القمة قادة الدول العشرين التي تمثل أضخم اقتصاديات العالم، كما سيشارك في الاجتماعات عدد من قادة الدول الأخرى الذين تتم دعوتهم لحضور القمة، ومنظمات دولية وإقليمية عدة.

وسيتناول جدول أعمال القمة عددا من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية، والتي من بينها الطاقة والبيئة والمناخ والاقتصاد الرقمي والتجارة والزراعة والرعاية الصحية والتعليم والعمل.

وتهدف هذه القمة إلى تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة، وخلق وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم.

وتسبق انعقاد القمة اجتماعات وزارية تحضيرية تستضيفها المملكة، كما تستضيف مجموعات العمل من كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بمجموعة العشرين في القطاعات التي تبحثها القمة، وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

قمة العشرين في السعودية الاجتماع الـ15 للقمة في العاصمة الرياض يومي 21 و22 نوفمبر 2020

جدول أعمال القمة:

يتناول عددا من القضايا المالية والاقتصادية والاجتماعية من بينها:

  • الطاقة
  • البيئة
  • المناخ
  • الاقتصاد الرقمي
  • التجارة
  • الزراعة
  • الرعاية الصحية
  • التعليم
  • العمل


أهداف القمة:
  • تطوير سياسات فعالة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة
  • خلق وظائف حقيقية لرفع مستويات المعيشة والرفاهية بين شعوب العالم


لقاءات تسبق القمة:
  • اجتماعات وزارية تحضيرية تستضيفها المملكة
  • مجموعات عمل لكبار المسؤولين من الدول الأعضاء في القطاعات التي تبحثها القمة
  • لقاءات لممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني


تطلعات المملكة خلال رئاستها للقمة:
  • تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة
  • إيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال
  • العمل على تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره
  • طرح قضايا تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا