علي شهاب _ الدمام

أرجع مختصون في الاتصالات وتقنية المعلومات انقطاع بعض تطبيقات التواصل مثل واتس اب وانستقرام وفيس بوك أمس إلى أعمال الصيانة الدورية، مشيرين إلى أن الشركات المشغلة لهذه التطبيقات عادة تختار يوم الأحد باعتباره يوم عطلة في الأمريكتين وأوروبا وأجزاء واسعة من العالم، كما أن فترة الانقطاع هي فترة الليل في الولايات المتحدة مما يقلل من خسائر الشركات التي تعتمد على خدمات التواصل عبر هذه التطبيقات.

وكان واتس اب وعدد من وسائل التواصل قد انقطعت بشكل كامل أمس في فترة الظهيرة قبل أن تعاود العمل بشكل متقطع فيما بعد، لتعود لطبيعتها لاحقا.

صيانة وتطوير

وأوضح المختص في الاتصالات الرئيس الأسبق للجنة الاتصالات وتقنية المعلومات السابق بغرفة الشرقية خالد العبدالكريم أن أسباب الانقطاع أمس خلال فترة الظهيرة تعود إلى قيام الشركات بتركيب بعض الأنظمة الجديدة وقيامها بأعمال الصيانة، حيث تقابلها فترة الليل في الولايات المتحدة والأمريكتين مما يقلل من خسائر الشركات التي تعتمد على برامج تطبيقات التواصل.

ولفت العبدالكريم إلى أن أعمال الصيانة والتطوير تتم عادة بسرعة وخلال وقت قياسي، مستبعدا أي خلل في النظام نظرا لاهتمام الشركة بأعمال الصيانة المستمرة للسيرفرات التابعة لها.

لا توقيف للسيرفرات بشكل كامل

وأفاد مديرعام الاتصالات وتقنية المعلومات السابق بوزارة التعليم الدكتور جار الله الغامدي بأن الشركات الكبرى مثل شركـة الواتس اب التي لديها عشرات الملايين من المستخدمين حول العالم لا توقف جميع السيرفرات دفعة واحدة بل تعمد إلى إبقاء بعض السيرفرات تعمل لعدم تأثر الشركات بشكل كبير، لافتا إلى أن الواتس اب والانستقـرام كانا يعملان بشكل متقطع أمس في السعودية، مما يدل على وجود أعمال صيانة أو تركيب، إلا أنه لم يستبعد وجود خلل في الشبكات أيضا.

بعض أجزاء العالم

وذكر المختص في الأمن الالكتروني عامر البشارات أن الانقطاع شمل بعض مناطق آسيا وليس كل مناطق العالم، وذلك للواتس اب والانستقرام والفيس بوك، لافتا إلى أن جميع هذه الوسائل مرتبطة بتقنية تكاملية وتؤثر في العادة أي مشكلة في إحداها على توفر الخدمات لدى باقي الخدمات في الشبكات الأخرى المرتبطة تكامليا.

ولفت إلى أن تكرر انقطاع هذه الخدمات يؤثر سلبا على التجارة الالكترونية الدولية من حيث الإعلانات المدفوعة الأجر والمجموعات الخاصة بتواصل الأفراد والشركات والمؤسسات، إضافة إلى تقليل الإنتاجية نظرا إلى اللجوء للتواصل بالطرق التقليدية حين انقطاع تلك الخدمات، لافتا إلى أن الشركات المزودة محليا ليست مؤثرة في الأمر، فهي من مزودي الخدمة الدوليين، كما أن المسؤولية القانونية تقع على كاهل الشركات الدولية المالكة لشبكات التواصل والمزودة بخدماتها وليس على المحليين.