علي طالب _ جدة

يناقش مجموعة من المبتعثين السعوديين في أمريكا موضوع صناعة الفكر ودوره في تطوير المجتمعات خلال مرحلة التغيير التي تشهدها الدولة وفق توجهات القيادة ورؤيتها للسنوات المقبلة، وذلك ضمن جلسات وفعاليات منتدى «الابتعاث رحلة التغيير» في نسخته الأولى برعاية الملحقية الثقافية بواشنطن، ودعم ومشاركة عدد من المجموعات الطلابية التطوعية من مختلف دول الابتعاث.

ويحمل المنتدى عنوان «صناعة الفكر.. بناء للحضارات»، وسيقام في مدينة تيراهوت بجامعة ولاية إنديانا السبت المقبل.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مشروع «الابتعاث رحلة التغيير» شادي باداود أن المنتدى يأتي بعد النجاح الذي تحقق على مدار أربعة أعوام متتالية في بريطانيا، مضيفا «أن تقدم الأمم ونجاح الدول مرتبط ارتباطا وثيقا ببنائها الفكري وحصيلة شعوبها المعرفية، فكل المجتمعات المتقدمة قامت في الأساس على الفكر الإنساني بكل مجالاته، ولا يمكن الفصل بين الفكر والمجتمع الفاعل لأنهما سوار ومعصم لا ينفصلان أبدا».

واستطرد بأن المبتعثين يعيشون عن قرب قصص نجاحات الدول المتقدمة في شتى المجالات، وهو ما يجعلنا نسعى ليكون المنتدى السنوي منبرا لولادة الأفكار المؤثرة التي تسهم في تغيير المجتمعات وتنميتها، ومناقشتها بأسلوب منهجي يخدم التنمية الوطنية.

وذكرت الرئيس التنفيذي لمشروع الابتعاث علياء مليباري أن موضوع المنتدى جاء بعد ورش عمل موسعة ونقاشات علمية تناولت أهم مكتسبات الابتعاث والتحصيل العلمي، من خلال التركيز على القيم الإيجابية التي تعزز التغيير الإيجابي في المجتمعات، خاصة تلك المكتسبة من التعايش.

4 جلسات رئيسة للمنتدى:

  • الأولى بعنوان »صناعة الفكر العلمي والثروة البحثية«
  • الثانية عن »صناعة الفكر العملي والتمكين«
  • الثالثة حول »صناعة الفكر التعايشي ودور الأفراد والجهات«
  • الرابعة عن »صناعة الفكر الاجتماعي وتعزيز المبادرات«.