عبدالله الفراج - الرياض

باتت السعودية على مقربة من الفوز بتنظيم سباقات رالي داكار في النسخ الخمس المقبلة بدءا من 2020، وذلك بعد 11 نسخة من السباق أقيمت في أمريكا الجنوبية.

وكشفت صحيفة الموندو ديبورتيفو الإسبانية الرياضية في عددها الصادر أمس الأول، أن استضافة السعودية للرالي ستكون هي الأولى في قارة آسيا، مؤكدة أن الاستضافة في 5 سنوات سيكلفها نحو 13 مليون يورو.

وفي حال فوز السعودية بتنظيم الرالي، فسيكون الأول من نوعه على مستوى القارة الآسيوية.

وقالت الصحفة إن المنظمين (ASO ) وقعوا عقدا مع السعودية لاستضافة الحدث سيتم الإعلان عنه خلال فترة وجيزة بعد إنهاء كل الأمور التفصيلية.

وكان رالي داكار انتقل من القارة الأفريقية بعد منافسات 2007 إلى أمريكا الجنوبية بسبب تهديدات القاعدة الإرهابية آنذاك.

ويتميز رالي داكار بتحدياته وصعوباته أمام السائقين وعشاق السباق من مسارات صحراوية وكثبان رملية وتضاريس أخرى مرتبطة بطبيعة مسارات الرالي.

عوامل تساعد السعودية على التنظيم

  • توفر الكوادر البشرية والقدرة على تنظيم أكبر المسابقات والبطولات
  • تنوع التضاريس في مختلف مناطق السعودية كأحد أهم متطلبات تنظيم السباق
  • تمتع السعودية بمساحات صحراوية شاسعة
  • ضمان مسافة طويلة للسباق من حيث قطع عدد الكيلومترات


فوائد من التنظيم
  • زيادة التعريف بالسعودية وصحاريها الواسعة
  • تحقيق إيرادات من خلال النقل الفضائي للسباق
  • تعزيز جوانب رؤية 2030 فيما يخص الجانب الرياضي
  • توسيع الثقل الرياضي السعودي العالمي من خلال تنظيم كبرى البطولات العالمية
  • خلق فرص وظائف جديدة للشباب السعودي.


رالي داكار
  • انطلق عام 1978، وكان يبدأ من العاصمة الفرنسية باريس وينتهي في العاصمة السنغالية داكار بمسارات مختلفة عن كل مرحلة
  • يعتمد على مشاركة 80% من الهواة وهو سباق مفتوح للهواة والمحترفين
  • تصل مدة السباق إلى 14 يوما
  • تختلف المسافة كل يوم وقد تصل إلى 900 كلم في اليوم الواحد
  • يقطع المشاركون أراضي شديدة الوعورة تتراوح بين أراض طينية وجبلية صخرية وكثبان رملية.
  • تتنافس فيه 3 فئات، هي الدراجات والسيارات والشاحنات.