أماني يماني _ مكة المكرمة

تواجه المحامية الإيرانية والنشطة الحقوقية نسرين سوتوده عقوبة السجن لمدة 34 عاما، والضرب بـ148 جلدة، بعد اتهامها من قبل نظام الملالي بنشر معلومات ضد الدولة وإهانة القائد الأعلى الإيراني والتجسس لجهات أجنبية.

وأكدت منظمة العفو الدولية أن نسرين التي قضت المحكمة في فترة سابقة بسجنها 7 سنوات، 5 سنوات منها بتهمة التآمر على النظام، وسنتين بداعي إهانة المرشد الأعلى علي خامنئي، وعادت لتحاكمها بأكبر مدة سجن لأحد المدافعين عن حقوق الإنسان «34 عاما»، لم تتجاوز الدفاع السلمي عن حقوق النساء في إيران ومعارضتها الصريحة لعقوبة الإعدام.

قائمة الاتهامات

اتهمت نسرين سوتوده بالعديد من الجرائم المتعلقة بالأمن القومي، وهي ما تنفيه، وانتقدت جماعات حقوق الإنسان بشدة الحكم «الصادم» ضد ناشطة حقوق الإنسان الحائزة على جائزة أوروبية لحماية الفكر، حيث تشتهر سوتوده بتمثيل عدد كبير من النساء.

وقالت فيليب لوثر من منظمة العفو الدولية «كرست نسرين سوتوده حياتها للدفاع عن حقوق المرأة والتحدث علانية ضد عقوبة الإعدام»، وأضافت «من المشين تماما أن السلطات الإيرانية تعاقبها على عملها في مجال حقوق الإنسان» بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.

وأكد زوج السيدة سوتوده الحكم الصادر على فيس بوك، وقال: إن الحكم بالسجن لعقود و148 جلدة، قاسية بشكل غير عادي حتى بالنسبة لإيران، التي تشن حملة صارمة على المعارضة وتفرض بانتظام أحكام الإعدام على بعض الجرائم.

وقال محاميها إنها وجهت إليها تهمة نشر معلومات ضد الدولة وإهانة القائد الأعلى الإيراني والتجسس، وتأتي هذه الأخبار بعد أيام من تعيين إيران رئيسا جديدا متشددا للجهاز القضائي، وهو إبراهيم الريسي، وهو من محامي علي خامنئي، وفقا لموقع البي بي سي.

من هي نسرين سوتوده؟

  • ولدت 30 مايو 1963
  • بين 7 محامين على الأقل ممن ألقي القبض عليهم في إيران العام الماضي.
  • قبل إلقاء القبض عليها في يونيو مثلت عددا من النساء اللائي قبض عليهن لظهورهن علنا دون حجاب.
  • واجهت تسع تهم في محاكمتين.
  • سجينة سياسية سابقة.
  • سجنت بين عامي 2010 و2013 بتهمة نشر الدعاية والتآمر لإلحاق الضرر بأمن الدولة.
  • أثناء وجودها في السجن، منحها البرلمان الأوروبي جائزة سخاروف لحرية الفكر لعملها الذي يمثل نشطاء المعارضة.