تنطلق مساء اليوم المرحلة الثالثة من برنامج الشعر الشعبي «المنكوس» في موسمه الأول، الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، في إطار استراتيجيتها الثقافية الهادفة لصون التراث وتعزيز الاهتمام بالأدب والشعر والفن العربي الأصيل، في التاسعة بتوقيت مكة المكرمة، من مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

وسيقدم 8 نجوم روائعهم، خلال الحلقة السادسة من البث المباشر من البرنامج، أمام أعضاء لجنة التحكيم التي تضم كلا من الشاعر السعودي والمنشد فارس العيافي، والشاعر الإماراتي محمد المري، والأكاديمي الكويتي الدكتور حمود جلوي، وتقدمه الفنانة والإعلامية ريم عبدالله.

وأسفرت نتيجة تصويت لجنة التحكيم في الحلقة الخامسة عن تأهل المتسابقين هادي المري، وحمدان المنصوري، أما المتسابقون الأربعة المتبقون هم صالح الزهيري، فيصل المري، والوليد آل عامر من السعودية، وبخيت عبدالله المرر من الإمارات، وسيكون تصويت الجمهور مقررا في تأهل اثنين منهم للاستمرار في المنافسة، ويمكن للجمهور التصويت لنجومه المفضلين من خلال الموقع الالكتروني أو التطبيق الخاص ببرنامج المنكوس.

تجرى منافسات المتسابقين للحصول على لقب «المنكوس» ضمن 8 حلقات. استقبل «المنكوس» أكثر من 300 مشارك من عدد من الدول العربية، لأداء لحن المنكوس، أحد ألحان وبحور الشعر النبطي، وقامت لجنة التحكيم باختيار دقيق وفق معايير وشروط محددة.

ما حكاية المنكوس؟

  • يعد «المنكوس» أحد بحور الشعر النبطي الطويلة التي تطرب سامعها وتشده إليها.
  • تفعيلة المنكوس هي من البحر الطويل (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن) مع الالتزام بالقافية في صدر بيت الشعر وعجزه.
  • يوجد للمنكوس عدد من الألحان المتعارف عليها في منطقة الخليج العربي.
  • ترجع تسميته بهذا الاسم إلى طريقة أدائه في الغناء.
  • يبدأ المغني بطبقة صوت مرتفعة تنخفض مع الشطر الأول من صدر البيت الشعري لتبلغ أوجها في نهاية الشطر، ثم تعود وتنتكس (تنخفض) بشكل متدرج في الشطر الثاني من البيت.
  • هناك من يرجع تسمية المنكوس إلى حركة طائر الورقاء «أم سالم»، الذي يستدل البدو من حركته على قدوم فصل الصيف.