د ب أ _ واشنطن

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس على حزمة تمويل للحكومة لتفادي إغلاق جزئي لمؤسساتها الاتحادية، لكنه أثار غضب الديمقراطيين الذين وصفوا خطته بشأن إعلان حالة طوارئ وطنية على حدود المكسيك بأنها «غير قانونية» .

وقالت سارا ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض «الرئيس وللمرة الثانية يعد ببناء السور لحماية الحدود مع المكسيك ولتأمين بلادنا العظيمة»، واجتاز مشروع قانون الإنفاق مجلسي الشيوخ والنواب.

ويقول الديمقراطيون «إنه لا توجد حالة طوارئ وطنية على الحدود الأمريكية المكسيكية» ويدرسون إجراء قانونيا. ومن المحتمل أن تتخذ جماعات الحريات المدنية غير الربحية إجراءات أمام المحاكم أيضا.

وندد اثنان من القادة التشريعيين في الحزب الديمقراطي الأمريكي بخطة ترمب لإعلان حالة الطوارئ الوطنية بشأن الوضع على الحدود الأمريكية المكسيكية، متعهدين بالتصدي لذلك من خلال استخدام سلطات الكونجرس.

وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب، وتشاك شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ في بيان مشترك الخميس «إن إعلان حالة الطوارئ الوطنية ستكون عملا خارجا عن القانون وانتهاكا جسيما لسلطة الرئاسة ومحاولة يائسة لصرف الانتباه عن حقيقة أن الرئيس ترمب قد تخلف عن وعده الأساسي بجعل المكسيك تدفع تكلفة الجدار».

وأضافا «إنه دليل آخر على الازدراء الفاضح من جانب الرئيس ترمب لحكم القانون. هذه ليست حالة طوارئ.. سيدافع الكونجرس عن سلطاتنا الدستورية».

ولا يشمل مشروع قانون التمويل الـ 7ر5 مليارات دولار التي طلبها ترمب لتوسيع نطاق الجدار الحدودي، ولكنه يخصص 375ر1 مليار دولار لبناء أسيجة على طول الحدود الجنوبية الغربية.

المؤيدون والمعارضون للجدار

  • 83 صوتا يؤيدون في مجلس الشيوخ.
  • 16 صوتا يعارضون بين الشيوخ .
  • 300 صوت يؤيدون في مجلس النواب.
  • 128 صوتا يعارضون بين النواب