د ب أ - أبوظبي

أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلمان آل خليفة عن سعادته بنجاح النسخة الـ17 من بطولة كأس أمم آسيا، والتي احتضنتها الإمارات، مشيدا بجميع الجهود التي ساهمت في ترجمة أهداف الاتحاد وعكس الصورة المشرقة عن اللعبة في القارة الآسيوية.

وانطلقت البطولة بالإمارات في الخامس من يناير الماضي، واختتمت الجمعة الماضي بتتويج المنتخب القطري باللقب عقب فوزه على نظيره الياباني 3 - 1. وقال آل خليفة «لمسنا من خلال البطولة أن آسيا أصبحت اليوم موحدة بشكل أكبر وأعمق، وأن المسافات تقترب بين كل الاتحادات الوطنية، وهذا يؤكد ترجمة الرؤى والخطط إلى واقع ملموس يخدم مصالح اللعبة في جميع أنحاء القارة». وأضاف «رفعنا شعار (آسيا موحدة) لنضيء مستقبلا حقيقيا للكرة الآسيوية، عملنا منذ اللحظة الأولى على بناء قاعدة أساسية وصلبة ترتكز على الشراكة الحقيقية مع جميع الاتحادات الوطنية، وحاولنا مد جسور الثقة والتفاهم انطلاقا من وحدة الهدف والمصير المشترك فتجسد ذلك من خلال النجاح المميز للبطولة التي استضافتها الإمارات».

وعن التجربة الناجحة لرفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخبا، قال «كان الإصرار على زيادة عدد المنتخبات من منطلق الإيمان بأن الفوارق لم تعد شاسعة بين الدول المنضوية تحت عضوية الاتحاد، وهذا ما تجسد بالفعل من خلال المستويات التي شاهدناها في البطولة، نأمل أن نبدأ على تطوير الفكرة أكثر ودراسة جميع النقاط الإيجابية التي تدعم نجاحها في المستقبل».

وأوضح آل خليفة «اتخذنا قرارا حاسما بزيادة عدد المنتخبات ومنح الفرصة والدعم والمساندة لمواطن آسيوية كروية جديدة للدخول في معترك الاحتكاك، فاليوم تجد أن حوالي نصف الاتحادات المنضوية تحت لواء الاتحاد القاري تشارك بالبطولة، وهو ما يسلط الضوء أكثر على بقع جغرافية عدة وأثر ذلك الكبير على جوانب فنية وتسويقية عدة وغيرها من الأهداف المهمة التي تحققت».

وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أهمية القرار المتمثل بتخصيص مبالغ مالية للمنتخبات، مؤكدا أن ذلك يعزز من النجاح الملحوظ للبطولة لا سيما أنها المرة الأولى في تاريخ المسابقة التي يتم فيها تخصيص جوائز قيمة للمشاركين.