حنان الغامدي - مكة المكرمة

يقدم الفسيولوجي ديفيد هاريس في كتابه (مستقبل الأحلام) تفسيرات عدة حول ماهية الأحلام ومسبباتها، وهي تفسيرات تكشف غموضها، وتقود إلى وعي يحرر الأشخاص من الخرافات المحيطة بها، وهنا أبرزها:

  1. ترسل الحواس أو الأعضاء الخارجية أو الداخلية تنبيهات إلى مركز الإحساس الخاص بها أثناء النوم، فتجدها نائمة وتتحول إلى مركز الإبصار الذي يحول التنبيهات إلى صور نراها أحلاما.
  2. مركز الإبصار في الدماغ هو الذي ينشط غالبا أثناء النوم، والطرق الموصلة إليه ممهدة أكثر من المراكز الأخرى.
  3. الأصوات لها تأثير على تشكيل الأحلام، فالتنبيهات التي يتلقاها عصب السمع تصل إلى مركز الإبصار وتحدث فيه حلما.
  4. قد يرسل أكثر من عضو تنبيهات لمراكز إحساسها النائمة فتتحول إلى مركز الإبصار وتحدث الأحلام.
  5. التنبيهات التي توقظ مركز الإبصار أثناء النوم قد تنشأ في الجلد أو العضلات أو الأعضاء الداخلية.
  6. تؤثر نوعية التنبيهات الواردة إلى مركز الإبصار على تفاصيل الأحلام، مثلا عندما ترسل الأقدام تنبيهات لمركز الإبصار يرى النائم حلما متعلقا بقدميه.
  7. تحدث الكوابيس بسبب اضطراب عضو داخلي وكثيرا ما تكون ناشئة عن اضطراب هضمي.
  8. تصل تأثيرات صور الأحلام إلى الفصوص الأمامية للدماغ، بحيث تجعل النائم ينطق ببضع كلمات.