بدور عامر - مكة المكرمة

يشرح بول آردن في كتابه "كيفما فكرت، فكر العكس" الفوائد غير المتوقعة للقرارات الخاطئة، ويبين كيف أن المجازفة هي الأمان الذي نبحث عنه في حياتنا، ويتساءل: لماذا اللا عقلانية أفضل من العقلانية؟

هنا طريقة خاطئة للتفكير لكنها الطريق الصحيح إلى الفوز، والخطوة الأولى هي اتخاذ القرارات الخاطئة، يقول آردن:

  1. إن كنت دائما من أصحاب القرار الصائب، القرار الآمن الذي يتخذه معظم الناس، ستكون حالك من حال البقية، وستتمنى دائما لو أن الحياة مختلفة.
  2. الحصول على ما تريد يعني قرارات أنت في حاجة إلى اتخاذها، وليست القرارات التي يعتقد من حولك أن عليك اتخاذها.
  3. القرار الآمن ممل، متوقع، لا يفضي بك إلى جديد. القرار غير الآمن يدفعك إلى التفكير، والتجارب بطريقة لم تفكر بها من قبل.
  4. ابدأ بالقرارات الخاطئة لتجد نفسك في أمكنة لا يصلها الآخرون.
  5. الأفضل أن تندم على ما فعلت من أن تندم على ما لم تفعل.
  6. إذا أردت معرفة ما ستؤول إليه حياتك، ليس عليك سوى أن تعرف إلى أين تتجه.
  7. كثيرون يمضون وقتهم في جعل الهدف مثاليا قبل تنفيذه فعلا، فبدل انتظار الكمال، سر بما تملك وأصلحه فيما تنجزه.
  8. عندما ترتكب الأخطاء كن ناقد نفسك، فقد يكون مغريا إلقاء اللوم على الآخرين، ولكن لا تفعل.