روان ناصر - مكة المكرمة

لا يبدو التأمل حقيقيا، والحديث عن بعض الأفكار ربما يبدو أشبه بالخيال البعيد، ولكن ماذا لو أن هذا فعلا ما يحدث؟

- مالذي قد يحدث للفكرة حين نتخلى عنها ونظن بأنها لا تستحق؟

- كيف يبدو وجه الماضي حين نقول أن الحاضر والمستقبل أجمل؟

- من يتحدث في أذنك حين تغلق عينك وتحاول أن تخرج من أزمة؟

- هل تغضب أوراقنا القديمة حين نشعل بواسطتها الشموع؟

- هل الجدران جميعها تحتفظ بسرية أحاديثنا وأسرارنا؟

- في لحظة غضبك مالذي يحدث للهواء الذي تغلق عليه بقبضة يديك؟ هل يتبخر؟

- كيف تقابل أغراضنا القديمة فكرة أن عمرها انتهى وسنتخلى عنها؟

- هل للحدائق المهملة والشوارع المتكسرة والأشجار البعيدة عن الماء صوت أنين لا نشعر به؟

- من يقف بجانب الحظ حين نشتمه على مرأى الجميع؟

- كيف للقهوة قدرة التعامل مع رأسك الذي تعجز عنه؟

- لا أحد أكثر توقعا مثل المدن المحاصرة، لأنها اعتادت على كل فاجعة؟

- هل تغار الأرض القاحلة من صفو السماء؟

- هل تضحك باقي المخلوقات من ظن الإنسان بأنه الأقوى؟

- هل تتخلى الذاكرة عن بعض اللحظات بداخلها عمدا لتنقذك؟

- على أي هيئة يصعد دعاؤنا إلى السماء؟

- أيخاف الكلام من أن يكون له وجهين أحدهما يصلح والآخر يهدم؟