د ب أ - نيويورك

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الظهور الثاني له في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك باجتماع رفيع المستوى حول مشكلة المخدرات على المستوى العالمي أمس. ودعت الولايات المتحدة الدول إلى اتخاذ خطوات لمكافحة سوء استخدام المخدرات - بما في ذلك تقليل تعاطي المخدرات وتقليص الإمدادات وتوسيع نطاق العلاج.

وقال ترمب «إن زيادة إنتاج المخدرات وحالات الوفاة المرتبطة بها في الولايات المتحدة، وعلى مستوى العالم، هو أمر مروع تماما».

وأضاف أن كارثة إدمان المخدرات تودي بحياة كثيرين جدا من الأشخاص في الولايات المتحدة، وعلى مستوى العالم. وأثنى ترمب على «الإجراءات الشجاعة» من جانب دول أخرى، من بينها ما يقوم به رئيس كولومبيا الجديد إيفان دوكي.

وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن استهداف الروابط بين المخدرات والفساد والأسلحة والإتجار بالبشر والشبكات الإرهابية، وأكد أهمية التعامل مع متعاطي المخدرات كمرضى وضحايا، وليس كمجرمين.

وكان غوتيريش قد جرم المخدرات عندما كان رئيسا لوزراء البرتغال قبل 20 عاما تقريبا.

ووقعت نحو 130 دولة بالفعل على خطة عمل بشأن المخدرات طرحتها الولايات المتحدة، وفقا للسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي.

ووفقا لموقع «انترسبت» الأمريكي على الانترنت، تطلب الوثيقة من الدول التوقيع على خطة من أربعة محاور لمكافحة مشكلة المخدرات وإعداد تقارير لمفوضية شؤون العقاقير المخدرة التابعة للأمم المتحدة خلال اجتماعهم المقرر في مارس 2019.

وأعلن ترمب تأييده لإصدار أحكام الإعدام ضد تجار المخدرات في إطار خطة لمكافحة إدمان الأفيون، والتي تسببت في إعلان حالة طوارئ صحة عامة في الولايات المتحدة العام الماضي.

وأشاد ترمب بنظيره الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذي أطلق حربا ضد المخدرات قتل خلالها آلاف الأشخاص و»بذل جهدا لا يصدق بشأن مشكلة المخدرات» وفقا لترمب.

وكدولة مضيفة لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تستضيف الولايات المتحدة بشكل تقليدي اجتماع توقيع سنوي يوم الاثنين، قبل أن يبدأ قادة العالم الإدلاء بكلماتهم اليوم. وكان اجتماع العام الماضي يدور حول إصلاح الأمم المتحدة.