مكة - الرياض

أكد وزير النقل الدكتور نبيل العامودي أن المملكة منذ أن أنعم الله على المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بالإشراف على الحج عام 1344، تتشرف وتفخر بخدمة ضيوف الرحمن.

وقال «دأبت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين على توجيهنا بخطط عمل شاملة للمنتمين لصناعة النقل في المملكة، فرضت علينا مضاعفة الجهود ومسابقة الزمن لنحقق أقصى ما يمكن لراحة الحجاج والمعتمرين وسلامتهم».

وأضاف «انطلاقة التشغيل الرسمي للقطار تجسد التوجيه الكريم بمضاعفة الجهود لاستيعاب أكبر عدد من الحجاج والمعتمرين، وفق رؤية الوطن الطموحة 2030، كان السبب بعد عون الله وتوفيقه في إنجاز هذا المشروع الإسلامي الضخم»، مشيرا إلى أن انطلاق تشغيله للمواطن والمقيم سيكون في الرابع من أكتوبر 2018.

وأوضح أن قطار الحرمين يمثل الفكرة التي رعى غرسها الملك سلمان بن عبدالعزيز، لحين أثمرت هذا الإنجاز، حيث حرص على إنجازها وتسهيل كل الصعوبات التي تعترضها، حتى بدت لنا اليوم عنصرا أساسيا في تدعيم البنية المهيأة لاستيعاب النمو المطرد في عدد زوار وقاصدي الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تعدان نقطة البدء والختام، ومساندا خدميا نحو المناطق المحيطة بهما.

من جانبه أكد رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح الرميح، حرص هيئة النقل العام، عبر إشرافها على مشروع القطار بأن تكون كفاءة التشغيل في المشروع والمرافق التابعة له ضمن أعلى المستويات الجديرة بالثقة، وبما يليق باسم ومكانة المملكة، وبالجودة التي نفخر جميعا أن يلمسها الحاج والمعتمر والزائر للمدينتين المقدستين، وكذلك محطات التنقل بينهما.

وعبر عن فخر الجميع بتأهيل الكوادر الوطنية بالتعاون الناجح مع عدد من الشركاء، لنشاهدهم اليوم قادرين على إدارة وتشغيل هذا المشروع في جانب قيادة قطار الحرمين السريع، وتشغيله وصيانته.

وقال «برغم التحديات الفنية واختلاف التضاريس أثناء إنجاز هذا المشروع الضخم، التي تنوعت بين مناطق جبلية، وأراض ساحلية، وأخرى سبخة، فإن المشروع يعد أحد الأذرع الاقتصادية والتنموية التي وضعت خدمة الحجاج والمعتمرين في طليعة أهدافها، بما يحقق لهم أقصى أبعاد الراحة والطمأنينة».