مكة - مكة المكرمة

أكد خبراء أن استخدام نظام الدوحة للخطوط القطرية لنقل مبلغ الفدية البالغ 1.15 مليار دولار نقدا، وتسليمها للجماعات الإرهابية في العراق، أثبت حق الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، مصر) بالتحكم في أجوائها ومنع الملاحة عبر أجوائها، لا سيما إن رأت أن هذه الدولة تشكل سياساتها خطرا على أمنها وأمن مواطنيها.

جرائم النظام القطري في فضيحة الفدية

1 استخدام النظام القطري للطائرات المدنية في أغراض إرهابية يؤكد أن الدولة القطرية بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية أضحت ذات ارتباط كامل بالإرهاب والإرهابيين.

2 فضيحة الخطوط القطرية تعكس حالة القلق الدولية من استخدام الطائرات المدنية من قبل الجهات الحاضنة للإرهاب في نقل المطلوبين والإرهابيين.

3 الخطر يتهدد جميع ركاب طائرات الخطوط القطرية، بعد الكشف عن أن النظام يستخدم الطائرات المدنية كوسائل لتنفيذ صفقاته المشبوهة.

4 هذه المرة كشفت BBC فضيحة استخدام الخطوط القطرية لنقل أموال للإرهابيين، لكن لا أحد يعلم عدد المرات التي تم خلالها استغلال الطائرات المدنية لأغراض غير قانونية، ولم تكشف بعد.

5 فضيحة الخطوط القطرية تهديد كبير للعالم والمجتمع الدولي، وتعبر عن اللامسؤولية والرعونة، وكذلك تعبر عن العبث باتفاقيات دولية من المفترض أن تكون الدول الموقعة عليها دولا مسؤولة، وهو ما لا تلتزم به قطر

6 في حين يكفل القانون الدولي أمن وسلامة الركاب المدنيين وحقوقهم، خدع النظام القطري ملايين الركاب باستغلاله الطائرات في أغراض غير مشروعة.

7 استغلال الخطوط القطرية للطائرات المدنية كوسيلة لدعم الإرهاب يعتبر تهديدا يمس الملاحة الجوية الدولية وليس القطرية فحسب، وقد يؤدي لكارثة جوية تودي بحياة المسافرين والأفراد.

8 الجريمة القطرية في حق الطيران المدني تثبت حق الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في أن تتحكم في أجوائها، وتمنع الملاحة عن طائرات دولة أخرى، خاصة إذا رأت أن هذه الدولة تشكل سياساتها خطرا على أمنها ومواطنيها.