سارة باحليوة _ مكة المكرمة

قبل أن تمتد يدك إلى هاتفك، ابدأ بإلقاء التحية على أهم شخص في حياتك، وصبح على نفسك.

"نوف حكيم"، رائدة أعمال اجتماعية مهتمة بالوعي والتنمية الذاتية، سردت الحكاية منذ البداية في تجربتها الفريدة مع صفحات الصباح التي ابتدأت قبل 5 سنوات، عندما كانت تبحث عن طريقة تستيقظ فيها من النوم وهي أقل توترا وربكة.

من خلال البحث عبر قوقل توصلت إلى أن واحدة من الطرق المثالية لجعل الصباح أكثر خفة هو أن يكون لدى الإنسان روتين صباحي، ووجدت في كتاب جوليا كاميرون ""the artist way، روتينها المفضل وهو كتابة صفحات الصباح.

ما هي صفحات الصباح؟

هي 3 صفحات مكتوبة بخط اليد، بدون فلترة وبدون ترتيب، تكتب في 90 يوما عن كل ما يمر في رؤوسنا وكل ما نلتقطه من أفكار ومشاعر خام، خلال فترة الصباح بعد الاستيقاظ من النوم أو أي وقت متاح بعده، مع محاولة عدم قراءتها مرة أخرى.

ما الذي يمكن أن تفعله 3 صفحات لمشاعرنا الخام وفوضى أفكارنا؟

1 اكتشاف جوانب مختلفة من الحياة، وكأن عنوان الكتابة لكل يوم: مغامرة.

2 المشاركة في استعادة الإلهام، ومنحنا المساحة للابتكار والإبداع.

3 لدى كل منا أفكار تعاد كأسطوانة مشروخة، وكتابة الصفحات تساعد في كسر هذه الأفكار وتغييرها.

4 المساعدة في استقبال اليوم برحابة أكبر.

5 إيجاد حلول جديدة لمشاكل قديمة.

6 السماح للأصوات الداخلية أن تخرج، وتخفيف حدة هذا الصراع.

7 المساهمة في جعلنا أكثر حميمية ولطفا مع أنفسنا.

8 التفكير بصوت عال، والتفريغ عبر الكتابة عن الأفكار التي تخيفنا والأشياء التي لا نجرؤ على قولها.

حساب " نوف حكيم" على انستقرام: noufhakeem