مكة - مكة المكرمة

ماذا ستكون في مثل هذا اليوم بعد 10 أعوام من الآن؟ سؤال يواجهه كثيرون من خريجي المرحلة الثانوية والمقبلين على مرحلة اختيار التخصص الجامعي.

الخطوة الأولى في اختيار التخصص هي تحديد الأولويات والأهداف من الدراسة الجامعية والمرحلة التي تليها، وبحسب "The Princeton Review، The New York Times"، هنا 5 أنماط في اختيار التخصص الجامعي:

1 الاختيار التقليدي: التماشي مع رغبة الأهل وقضاء سنوات في دراسة تخصص لا يمثل رغبة أو هدف الطالب، حيث يطمح بعض الآباء لأن يكون أبناؤهم في أفضل وأقوى التخصصات حتى لو تعارضت مع رغبة أبنائهم.

2 الاستعداد المهني: التعامل مع المرحلة الجامعية كخطوة أولى في الحياة المهنية بعد التحديد المسبق للوظيفة المرغوبة، وذلك لأن الكثير من التخصصات توضح نوع العمل الذي ستؤدي إليه، مثل الطب والتمريض.

3 الدخل المادي: التوجه للتخصصات ذات إمكانات الربح المستقبلي، والتي تضمن الحصول على مرتبات عالية، كما أن التفكير في الدخل المستقبلي من الأمور الواقعية ضمن قائمة الاهتمامات.

4 الشغف: الاختيار بهدف الاستمتاع بدراسة التخصص بغض النظر عن أهمية التخصص في سوق العمل، بحيث يستطيع التعمق والاستمرار في الدراسة وتعلم المهارات التي تمكنه من الحصول على وظيفة في المجال نفسه.

5 الاحتراف: المرونة في اختيار التخصص بحسب ما يجيده ويبدع فيه حتى لو لم يكن التخصص الذي يحبه، فهناك كثير من المجالات المحبوبة ولكن لا يمكن للجميع إتقانها، وبالتالي الحصول على درجات متدنية وغير متوقعة.