فوزي السلمي جدة

فقدت قناة بي إن سبورت القطرية (الجزيرة الرياضية سابقا) نحو ثلثي عدد المشتركين في باقة مباريات كأس العالم الذين يضخون مئات الملايين في خزينة القناة، وذلك يفسر حالة التخبط الذي تعيشه القناة بإقحاهما السياسة في الرياضة وهجومها المتكرر على السعودية بما يتنافى مع مبادئ الفيفا الذي يحذر مرارا من الخلط بين السياسة والرياضة، وبحسب معلومات مؤكدة كشفت أن عدد المشتركين بالقناة خلال مونديال 2014 بالبرازيل وصل إلى 1.4 مليون مشترك، بينما لم يتعد عدد المشتركين في باقة مباريات كأس العالم الحالية 2018 حاجز الـ 358 ألف مشترك، علما أن قيمة الإشتراك تبلغ 85 دولارا، فيما حصلت القناة على حقوق بث مباريات كأس العالم بروسيا، وفندت جهات عدة في المملكة العربية السعودية الاتهامات التي تطلق على المملكة وزعم بث قنوات بي أوت كيو من السعودية، مؤكدة بأن هذه المزاعم لا تستند على أي إثباتات مطلقا، موضحة بأن بيان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا يعدو كونه ترديدا لأكاذيب بي إن القطرية.

ورصدت الجهات المسؤولة في المملكة جميع الاتهامات التي تطلق ضدها وأعلنت أنها ستتخذ الإجراءات القانونية مع من يثيرها أو يروج لها بما يحفظ حقوق المملكة.

وأكدت هيئة الإعلام المرئي والمسموع أن "بي إن سبورت" لطالما استخدمت وتستخدم بثها أيضا كوسيلة لشن الهجوم المعادي للمملكة، إذ عززت من دعايتها المغرضة خلال كأس العالم 2018، وهو أمر مثير للسخرية، لأن كأس العالم يفترض فيه أن يكون إثباتا لقدرة كرة القدم على جمع دول العالم في وئام.

كما أن الشبكة القطرية قامت بتجاوزات هائلة ضد المملكة وضد الشعب السعودي، حيث أقحمت السياسة في الرياضة بشكل بشع، كما فعلت في أعقاب مباراة السعودية وروسيا في افتتاح كأس العالم.

وجاء في بيان الهيئة: بالرغم أن السعودية لا تتحكم في مؤسسة عربسات، فإن مزاعم قرصنة قنوات بي أوت كيو عبر المؤسسة، لم يستطع أحد إثباتها حتى الآن، وكل ما صدر هو اتهامات مرسلة غير مبنية على حقائق فنية، فالمملكة تقوم بإجراءات صارمة للحد من القرصنة بكافة صورها، كما أنها تحترم مسألة حماية الحقوق الفكرية وتلتزم بالاتفاقيات الدولية في هذا الخصوص، وطالما حظرت المملكة بث قناة الجزيرة على أراضيها باعتبارها الذراع الإعلامي القطري لدعم الإرهاب والتحريض على انعدام الاستقرار في المنطقة، فمن الطبيعي حظر بث قنوات (بي إن سبورت) على أراضيها للسبب ذاته، وذلك لانتهاكها القوانين السعودية وعدم حصولها على التراخيص اللازمة للبث في السعودية.

واختتمت هية الإعلام المرئي والمسموع بيانها بأن الاتحاد الأوروبي يغفل أن قناة beIN SPORTS قامت بتغيير اسمها السابق «الجزيرة الرياضية» بسبب رفض الاتحادات الرياضية العالمية التعامل معها بسبب ارتباطها بالإرهاب، بحسب اعتراف مسؤولي القناة نفسها.

تصريح رئيس القناة ناصر الخليفي بعد توقيع عقد بث مباريات مونديالي 2014 و 2018

"نؤكد مرة أخرى أن هدفنا ليس الربح ومهما دفع المشترك فهذا لن يغطي حتى تكاليف الحقوق.

إمام وخطيب جامع المحيسن بالرياض الشيخ عادل الكلباني

"احتكار الرياضة لأهداف سياسية (خبث) لا يتقنه سوى بي إن سبورت".