معرفة

ارتفاع متزايد لقيمة لوحة سان ريمي لفان غوخ

nnnnnnnu0627u0644u0644u0648u062du0629 (The Irish Times)
تعود لوحة «Vue de l’asile» أو منظر لملجأ وكنيسة سان ريمي للفنان الهولندي فينسنت فان غوخ إلى الأضواء مجددا بعد عرضها بمعرض الفنون الحديثة بدار كريستيز للمزادات، حيث عرضت اللوحة لأول مرة بعد وفاة فان غوخ في متحف ستيديليك بأمستردام عام 1905 ليشتريها التاجر الفني بول كاسير من أرملة الفنان. ثم اشتراها والد الممثلة اليزابيث تايلور نيابة عن ابنته في عام 1963 بحوالي 92 ألف جنيه إسترليني تعاطفا مع المعاناة والمأساة التي تعكسها اللوحة، وفقا لصحيفة The Irish Times

.

وسجن الفنان الهولندي فينسنت فان غوخ نفسه طوعا بمستشفى الطب النفسي بمدينة سان ريمي دو بروفنس في مايو 1889، إذ وصل إليها وهو في حالة ذهنية مضطربة مع نوبات حادة أودت في النهاية لتشويه أذنه بنفسه.

وحرم في البداية من الرسم ومن الألوان وحتى مغادرة غرفته، ولكن حالته أبدت تحسنا جيدا مع مرور الوقت.

وبعد عودته لمزاولة الرسم، بدأ برسم لوحات للمناظر الطبيعية وكل ما يمكن له رؤيته من خلال نافذة غرفته. فرسم فان غوخ في تلك الفترة أكثر أعماله شهرة على رأسها لوحة ليلة النجوم.

وبحلول خريف 1889، منح تصريح بالعمل خارج المستشفى وتنفيذ جولات قصيرة تحت إشراف المستشفى.

فرسم في تلك الفترة لوحة منظر لملجأ وكنسية سان ريمي. وكتب لأخيه ثيو «هناك لحظات تكون الطبيعة رائعة، تناقض تأثيرات الخريف المفعمة بالألوان مع سماء خضراء ونباتات صفراء وبرتقالية وخضراء وكافة درجات لون البنفسج. هناك أشياء تجعلك حزينا تماما فلا تستطيع أن تسلم منها.»

يذكر بأن اللوحة بقيت ضمن مجموعة الممثلة إليزابيث تايلور حتى وفاتها في عام 2011. ثم عرضتها دار كريستيز وبيعت بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني بعد عام من وفاتها.

وستقدم اللوحة مجددا في 15 مايو الحالي بجانب أعمال لمارك شاغال وفرناند ليجيه بقيمة تقديرية بلغت أكثر من 25 مليون جنيه

إسترليني.