بالحميسة والسكاكين تستقبل نجران عيد الأضحى

تتنوع عادات وتقاليد ومظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك من منطقة إلى أخرى تبعاً لما تقوم به العائلات من التحضير للعيد، وعلى الرغم من اندثار العديد من العادات إلا أن منطقة نجران ما زالت متمسكة بموروثها لاستقبال عيد الأضحى

u0627u0644u062du0645u064au0633u0629 u0623u0628u0631u0632 u0623u0643u0644u0627u062a u0627u0644u0639u064au062f u0628u0646u062cu0631u0627u0646 (u0645u0643u0629)

تتنوع عادات وتقاليد ومظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك من منطقة إلى أخرى تبعاً لما تقوم به العائلات من التحضير للعيد، وعلى الرغم من اندثار العديد من العادات إلا أن منطقة نجران ما زالت متمسكة بموروثها لاستقبال عيد الأضحى.

السكاكين والحميسة

تقول أم صالح ما زلنا نمارس بعض العادات التي توارثناها في استقبال العيد، حيث تستقبل النسوة هذه المناسبة بشراء الأواني والسكاكين وسنها بالمسن وقديما كان الذبح بالخناجر، كما نشتري القدور والمقاصب والبهارات، وتنظيف البيوت وتبخيرها، ويهم الرجال بشراء الأضاحي كما تضع النساء الحناء على رؤوس الأضاحي ليلة العيد، ويوم العيد يتم الذبح ونقوم بالتوزيع على الفقراء، ثم نقوم بإعداد وليمة العيد من الأضحية،وتضم الوليمة الأكلات الشعبية كالرقش والوفد والعصيدة أما الأكلة التي ما زال يحرص عليها النجرانيون فهي الحميسة، وتحرص النساء على إعداد أطباقهن التقليدية بالأواني القديمة كالمدهن والقدح والمطارح.

الحطب والفحم 

ويلفت مرزوق صالح إلى رواج تجارة السكاكين والسواطير، والآن يوجد العديد من الأنواع من أبرزها الصينية والهندية والكورية والأمريكية والسويسرية واليابانية وأفضلها الأمريكية، وتتراوح ما بين 200 و350 ريالا للقطعة، كما تشهد أيام العيد ارتفاعاً في أسعار الحطب كبديل للفحم في الشواء لما يتميز به من الناحية الصحية، وبعضه له روائح طيبة.