معرفة

فانوس تراثي يحول متحف الخواهر إلى 5 آلاف قطعة

u0627u0644u062eu0648u0627u0647u0631 u0645u062au062du062fu062bu0627 u0644u0644u062du0636u0648u0631 u0641u064a u0645u062au062du0641u0647 u062fu0627u0631 u0627u0644u062au0631u0627u062b
لم يكن يتوقع صاحب متحف دار التراث بالأحساء جعفر الخواهر أن يتحول الفانوس التراثي الذي أهداه له جده قبل 40 عاما إلى فانوس سحري، ويجر وراءه 5 آلاف قطعة تراثية توزعت على جنبات المتحف الذي صمم على شكل البيت الأحسائي القديم في بلدة المنصورة شرق الأحساء.

وأوضح الخواهر الذي كان يتحدث خلال احتفال الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالأحساء باليوم العالمي للمتاحف داخل متحفه مساء أمس، أنه بدأ يجمع التراثيات كهواية، ثم احتفظ بمقتنيات جده حسين الذي أوصاه بإنشاء متحف، غدا اليوم يشبه مركزا ثقافيا عن التراث الأحسائي.

مدير مكتب الآثار بالأحساء وليد الحسين أكد أن الهيئة ترى في المتاحف وسيلة لتنمية الشعور الوطني، وتثقيف المجتمع بالتراث الوطني وما تحويه بلادنا من إرث حضاري، وقد وضعت الهيئة المتاحف ضمن برامج رؤية المملكة، وأعلنت عن تطوير متاحف إقليمية في مختلف المناطق، حيث وقعت الهيئة أخيرا عقدا لإنشاء متحف الأحساء الإقليمي بمبلغ يزيد على 44 مليون ريال، على مساحة كبيرة.

فيما أشار مدير عام الهيئة بالأحساء خالد الفريدة إلى أن متحف دار التراث سباق بالمبادرة في جميع الفعاليات التي تنظم في الأحساء من خلال استراتيجية تقديم رسالة جميلة للمجتمع والتواصل معه وإبراز التاريخ والتراث الوطني، ويعكس المتحف ثقافة واهتمام المجتمع، فالأحساء غنية بإرثها الحضاري.

منسق ملف الأحساء المبدعة في الشبكة العالمية للمدن المبدعة باليونسكو المهندس أحمد المطر قال إن الأحساء باتت مبدعة وجاذبة للإبداع، وأصبحت حاضرة في المنصات العالمية، وأشاد بدعم هيئة السياحة لأصحاب المتاحف الخاصة وأهمية ذلك لتكون متوافقة مع المقاييس العالمية دعما لملف الأحساء في اليونسكو.